قصائد

أديرا علي الكأس ليس لها ترك

ابن المعتزعباسيالطويلالكاف

  1. ١أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ لَيسَ لَها تَركُوَيا لائِمي لي فِتنَتي وَلَكَ النَسكُ
  2. ٢دَعوني وَنَفسي بارَكَ اللَهُ فيكُمُأَما لِأَسيرِ الغَيِّ مِن لَومِكُم فَكُّ
  3. ٣إِذا لَم يَكُن لِلرُشدِ وَالنُصحِ قابِلاًفَسُخطُكُمُ جَهلٌ وَلَومُكُمُ مَحكُ
  4. ٤فَخَلّوا فَتىً بِاللَهوِ وَالكَأسِ مُغرَماًفَما عِندَهُ سَمعٌ فَهَل عِندَكُم تَركُ
  5. ٥مُعَتَّقَةٌ صاغَ المِزاجُ لِرَأسِهاأَكاليلَ دُرٍّ ما لِمَنظومِها سِلكُ
  6. ٦جَرَت حَرَكاتُ الدَهرِ فَوقَ سُكونِهافَذابَ كَذَوبِ التِبرِ أَخلَصَها السَبكُ
  7. ٧وَأَدرَكَ مِنها الآخَرونَ بَقيَّةًمِنَ الرَوحِ في جِسمٍ أَضَرَّ بِهِ النَهكُ
  8. ٨فَقَد خَفِيَت مِن صَفوِها فَكَأَنَّهابَقايا يَقينٍ كادَ يُدرِكُهُ الشَكُّ
  9. ٩وَطافَ بِها ساقٍ أَديبٌ بِمِبزَلٍكَخَنجَرِ عَيّارٍ صِناعَتُهُ الفَتكُ
  10. ١٠وَرُدَّت إِلَينا الشَمسُ تَرفُلُ في الدُجىفَكانَ لِسِترِ اللَيلِ مِن نورِها هَتكُ
  11. ١١إِذا سَكَنَت قَلباً تَرَحَّلَ هَمُّهُوَطابَت لَهُ دُنياهُ وَاِنقَمَعَ الضَنكُ
  12. ١٢وَما المُلكُ في الدُنيا بَهَمٍّ وَحَسرَةٍوَلَكِنَّما مُلكُ السُرورِ هُوَ المُلكُ