أخذت من شبابي الأيام
ابن المعتزعباسيالخفيفالميم
- ١أَخَذَت مِن شَبابِيَ الأَيّامُوَتَوَفّى الصِبا عَلَيهِ السَلامُ
- ٢وَاِرعَوى باطِلي وَبَرَّ حَديثُ النَفسِ مِنّي وَعَفَّتِ الأَحلامُ
- ٣وَنَهاني الإِمامُ عَن سَفَهِ الكَأسِ فَرُدَّت عَلى السُقاةِ المُدامُ
- ٤عِفتُها مُكرَهاً وَلَذّاتِ عَيشٍقامَ بَيني وَبَينَهُنَّ الإِمامُ
- ٥وَلَقَد حَثَّ بِالمُدامَةِكَفَّيغُصنُ بانٍ عَلَيهِ بَدرٌ تَمامُ
- ٦عَجَباً يَنهَبُ العُيونَ وَيَشتاقُ إِلَيهِ التَقبيلُ وَالإِلتِزامُ
- ٧وَنَداميَّ في شَبابٍ وَحُسنٍأَتلَفَت ما لَهُم نُفوسٌ كِرامُ
- ٨بَينَ أَقداحِهِم حَديثٌ قَصيرٌهُوَ سِحرٌ وَما سِواهُ كَلامُ
- ٩وَغِناءٌ يَستَعجِلُ الراحَ غَضٌّوَكَما ناحَ في الغُصونِ الحَمامُ
- ١٠وَكَأَنَّ السُقاةَ بَينَ النَدامىأَلِفاتٌ عَلى السُطورِ قِيامُ