الآن سرت فؤادي مقلة الريم
ابن المعتزعباسيالبسيطالميم
- ١الآنَ سَرَّت فُؤادي مُقلَةُ الريمِوَاِهتَزَّ كَالغُصنِ في مَيلٍ وَتَقويمِ
- ٢الآنَ ناجى بِوَحيِ الحُبِّ عاشِقَهُوَاِستَعجَلَ اللَحظَ في وُدٍّ وَتَسليمِ
- ٣قَد بِتُّ أَلثِمُهُ وَاللَيلُ حارِسُناحَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضَّ المَقاديمِ
- ٤وَقامَ ناعي الدُجى فَوقَ الجِدارِ كَمانادى عَلى مَرقَبٍ شادٍ بِتَحكيمِ
- ٥وَالبَدرُ يَأخُذُهُ غَيمٌ وَيَترُكُهُكَأَنَّهُ سافِرٌ عَن وَجهِ مَلطومِ
- ٦فَظُنَّ ما شِئتَ ما حاجاتُ ذي طَرَبٍمَقضِيَّةٌ وَسُؤالٌ غَيرُ مَحرومِ
- ٧يا لَيلَةَ الوَصلِ لَيتَ الصُبحَ يَهجِرُهايا لَيلَةَ الوَصلِ دومي هَكَذا دومي
- ٨باتَت أَباريقُنا حُمراً عَصائِبُهاحَيثُ السُقاةُ بِتَكبيرٍ وَتَعظيمِ
- ٩فَلَم نَزَل لَيلَنا نُسقى مُشَعشَعَةًكَأَنَّما المَءُ يُغريها بِتَصريمِ
- ١٠كَأَنَّ في كَأسِها وَالماءُ يَفرَعُهاأَكارِعَ النَملِ أَو نَقشَ الخَواتيمِ
- ١١لا صاحَبَتني يَدٌ لَم تُغنِ أَلفَ يَدٍوَلَم تَرُدَّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ
- ١٢بادِر بِجودِكَ بادِر قَبلَ عائِقَةٍفَإِنَّ وَعدَ الفَتى عِندي مِنَ اللَومِ