الآن سرت فؤادي مقلة الريم
حجم الخط
- الآنَ سَرَّت فُؤادي مُقلَةُ الريمِوَاِهتَزَّ كَالغُصنِ في مَيلٍ وَتَقويمِ
- الآنَ ناجى بِوَحيِ الحُبِّ عاشِقَهُوَاِستَعجَلَ اللَحظَ في وُدٍّ وَتَسليمِ
- قَد بِتُّ أَلثِمُهُ وَاللَيلُ حارِسُناحَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضَّ المَقاديمِ
- وَقامَ ناعي الدُجى فَوقَ الجِدارِ كَمانادى عَلى مَرقَبٍ شادٍ بِتَحكيمِ
- وَالبَدرُ يَأخُذُهُ غَيمٌ وَيَترُكُهُكَأَنَّهُ سافِرٌ عَن وَجهِ مَلطومِ
- فَظُنَّ ما شِئتَ ما حاجاتُ ذي طَرَبٍمَقضِيَّةٌ وَسُؤالٌ غَيرُ مَحرومِ
- يا لَيلَةَ الوَصلِ لَيتَ الصُبحَ يَهجِرُهايا لَيلَةَ الوَصلِ دومي هَكَذا دومي
- باتَت أَباريقُنا حُمراً عَصائِبُهاحَيثُ السُقاةُ بِتَكبيرٍ وَتَعظيمِ
- فَلَم نَزَل لَيلَنا نُسقى مُشَعشَعَةًكَأَنَّما المَءُ يُغريها بِتَصريمِ
- كَأَنَّ في كَأسِها وَالماءُ يَفرَعُهاأَكارِعَ النَملِ أَو نَقشَ الخَواتيمِ
- لا صاحَبَتني يَدٌ لَم تُغنِ أَلفَ يَدٍوَلَم تَرُدَّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ
- بادِر بِجودِكَ بادِر قَبلَ عائِقَةٍفَإِنَّ وَعدَ الفَتى عِندي مِنَ اللَومِ