ضمن اللقاء رواح ناجية
ابن المعتزعباسيالكاملالنون
- ١ضَمِنَ اللِقاءَ رَواحُ ناجِيَةٍمَقذوفَةٍ بِالنَحضِ كَالرَعنِ
- ٢زَبَدُ اللُغامِ يَطيرُ مِن فَمِهانَفضَ النَوادِفِ ناعِمَ القُطنِ
- ٣وَكَأَنَّ ذِفراها مُعَلَّقَةٌأَو لَبَّةٌ رُوِيَت مِنَ الدُهنِ
- ٤وَكَأَنَّ كَلكَلَها إِذا وَخَدَتفُتلُ المَرافِقِ عَن رَحى طَحنِ
- ٥تُصغي إِلى أَمرِ الزِمامِ كَماعَطَفَت يَدُ الجاني ذُرى الغُصنِ
- ٦وَكَأَنَّ ظَعنَ الحَيِّ غادِيَةًنَخلٌ سُقيتِ الغَيثَ مِن ظَعنِ
- ٧أَو أَيكَةٌ ناحَت حَمائِمُهامَنثورُ أَخضَرَ ناعِمٍ لَدنِ
- ٨يَصفِقنَ أَجنِحَةً إِذا اِنتَقَلَتفي فُرَّعٍ كَطَيالِسٍ دُكنِ
- ٩وَجدُ المُتَيَّمِ وَهيَ هاتِفَةٌما شِئتَ مِن طَرَبٍ وَمِن حُزنِ
- ١٠لِلَّهِ ما ضَمِنَت هَوادِجُهامِن مَنظَرٍ عَجبٍ وَمِن حُسنِ
- ١١يا هُندُ حَسبُكِ مِن مُصارَمَتيلا تَحكُمي في الحُبِّ بِالظَنِّ
- ١٢فاتَ الصَبا وَرُميتُ بِالوَهنِوَيَدُ المَنيَّةِ قَد دَنَت مِنّي
- ١٣وَلَقَد حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُوَعَبَرتُ حَظَّ الجَهلِ مِن سِنّي
- ١٤وَوَجَدتُ في الأَيّامِ مَوعِظَةًنَصَرَت مَلائِكَتي عَلى جِنّي
- ١٥وَشَبِعتُ مِن أَمرٍ وَمَملَكَةٍوَحَكَمتُ بِالمَلَكاتِ وَالسُنِّ
- ١٦فَعَلى ما تَلمَعُ لي سُيوفُكُمُحاشايَ مِن جَزَعٍ وَمِن جُبنِ
- ١٧كَم طابِخاً قِدراً لِئاكِلِهِفاضَت عَلَيهِ بِفاتِرٍ سُخنِ
- ١٨وَلَقَد نَهَضتُ لِوَطإِكُم فَأَبىمِثقالُ حِلمٍ راجِحَ الوَزنِ
- ١٩عِندي مِنَ العِلّاتِ سَلهَبَةٌوَمُقَوَّمٌ خَضِلٌ مِنَ الطَعنِ
- ٢٠لا مُنصُلي هَجَرَ الضِرابَ وَلاصَدِأَت مَضارِبُهُ مِنَ الحُزنِ
- ٢١كَم مِن خَليلٍ لا أُمَتِّعُهُلَم يُبقِهِ حَذري وَلا ضِنّي
- ٢٢وَلّى وَخَلَّفَني لِغائِرَةٍبِالمُخزِياتِ السودِ وَالأَفنِ
- ٢٣أَدّى الإِلَهُ إِلَيهِ صُحبَتَهُوَسَقى دِيارَكَ صائِبَ المُزنِ
- ٢٤يا آمِناً لا تَبقَ مِن حَذَرٍإِنَّ المَخافَةَ جانِبُ الأَمنِ
- ٢٥لا تَخدَعَنَّ بِأَقرَبَيكَ وَقَدعَفَّوكَ مِن عَينٍ وَمِن أُذنِ
- ٢٦وَلَقيتُ مِن قَومٍ ذَوي إِحَنٍلَجَبَت صُدورُهُمُ مِنَ الطَعنِ
- ٢٧غِشَّ المَغيبِ فَإِن لَقَيتُهُمُسَجَنوا العَداوَةَ أَيَّما سَجنِ
- ٢٨وَهِيَ العَداوَةُ لا خَفاءِ بِهاكَالشَمسِ تَكسُفُ ساعَةَ الدَجنِ