أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء
- ١أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّاسَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
- ٢لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّهامُجاوِرَةٌ أَكنافَ جَيحانَ وَالدَربا
- ٣تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقىعَلَيها عُيونٌ لَيسَ تُكذِبُها الحُبّا
- ٤وَقَد وَثِقَت بِالصِدقِ مِنكَ فَأَصبَحَتتَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
- ٥فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَهاسُكونٌ لِقَلبي لَم أُفِض عِبرَتي سَكبا
- ٦وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍمَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا
- ٧تَبَرّأَتِ مِمّا بي وَأَنتِ حَبيبَةٌوَعوفيتِ مِمّا شَفَّني فَاِحمِدي الرَبّا
- ٨وَلَو ذُقتِ ما أَلقى وَخامَرَكِ الأَذىلَسَرَّكِ أَن أَهدا وَأَن لا أَرى كَربا
- ٩تَحَصَّنتِ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوىأَلا كانَ ذا مِن قَبلِ أَن تُمرِضي القَلبا
- ١٠أَذاقَتكَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ تَنَكَّرَتعَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا