قصائد

أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا

العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء

  1. ١أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّاسَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
  2. ٢لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّهامُجاوِرَةٌ أَكنافَ جَيحانَ وَالدَربا
  3. ٣تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقىعَلَيها عُيونٌ لَيسَ تُكذِبُها الحُبّا
  4. ٤وَقَد وَثِقَت بِالصِدقِ مِنكَ فَأَصبَحَتتَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
  5. ٥فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَهاسُكونٌ لِقَلبي لَم أُفِض عِبرَتي سَكبا
  6. ٦وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍمَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا
  7. ٧تَبَرّأَتِ مِمّا بي وَأَنتِ حَبيبَةٌوَعوفيتِ مِمّا شَفَّني فَاِحمِدي الرَبّا
  8. ٨وَلَو ذُقتِ ما أَلقى وَخامَرَكِ الأَذىلَسَرَّكِ أَن أَهدا وَأَن لا أَرى كَربا
  9. ٩تَحَصَّنتِ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوىأَلا كانَ ذا مِن قَبلِ أَن تُمرِضي القَلبا
  10. ١٠أَذاقَتكَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ تَنَكَّرَتعَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا