كتمت الهوى وهجرت الحبيبا
العباس بن الأحنفعباسيالمتقاربشوقالباء
- ١كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيباوَأَضمَرتُ في القَلبِ شَوقاً عَجيبا
- ٢وَلَم يَكُ هَجريهِ عَن بِغضَةٍوَلَكِن خَشيتُ عَلَيهِ العُيوبا
- ٣سَأَرعى وَأَكتُمُ أَسرارَهُوَأَحفَظُ ما عِشتُ مِنهُ المَغيبا
- ٤فَكَم باسِطينَ إِلى وَصلِناأَكُفَّهُمُ لَم يَنالوا نَصيبا
- ٥فَيا مَن رَضيتُ بِما قَد لَقيتُ مِن حُبِّهِ مُخطِئاً أَو مُصيبا
- ٦وَيا مَن دَعاني إِلَيهِ الهَوىفَلَبَّيتُ لَمّا دَعاني مُجيبا
- ٧وَيا مَن تَعَلَّقتُهُ ناشِئاًفَشِبتُ وَما آنَ لي أَن أَشيبا
- ٨لَعَمري لَقَد كَذَبَ الزاعِمونَ أَنَّ القُلوبَ تُجازي القُلوبا
- ٩وَلَو كانَ حَقّاً كَما يَزعُمونَلَما كانَ يَجفو حَبيبٌ حَبيبا
- ١٠وَكَيفَ يَكونُ كَما أَشتَهيحَبيبٌ يَرى حَسَناتي ذُنوبا
- ١١وَلَم أَرَ مِثلَكِ في العالَمينَ نِصفاً كَثيباً وَنِصفاً قَضيبا
- ١٢وَأَنَّكِ لَو تَطِئينَ التُرابَلَزِدتِ التُرابَ عَلى الطيبِ طيبا