حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
حجم الخط
- حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُريناإِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
- ما أُراهُ إِلّا سَيَقضي عَلَيهِناظِرُ الحُبِّ خَشيَةَ أَن تَبينا
- ثُمَّ قالَت وَدِدتُ أَنَّ شِفاءًلَكَ يُحمى مِنهُ الغَداةَ يَقينا
- إِن نَأَت غُربَةٌ بِهِندٍ فَإِنّاقَد خَشينا أَن لا تُقارِبَ حينا
- فَأَشارَت بِأَنَّ قَلبي مَريضٌمِن هَواكُم يُجِنُّ وَجداً رَصينا
- فَاِلتَمَس ناصِحاً قَريباً مِنَ النُصحِ لَطيفاً لِما تُريدُ مَكينا
- لا يَخونُ الخَليلَ شَيئاً وَلَكِنرُبَّما يُحسَبُ المُطيعَ أَمينا
- فَيَرى فَعلَهُ فَيُسدي إِلَيهِوَهوَ في ذاكَ بِالحَرى أَن يَخونا
- يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُ لَأَمينٌقَبُحَت طينَةُ الخِيانَةِ طينا