روحات وصلتها بابتكار
القاضي الفاضلأيوبيالخفيفالراء
- ١رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِفي ذُنوبٍ ما أُعقِبَت بِاِعتِذارِ
- ٢لَم يَعُمَّ المَشيبُ أَسبابَ جَهليشَيبُ شِهري خِلافُ شَيبِ شِعاري
- ٣إِنَّ في كُلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراًواسِعاً فيهِ مَسلَكُ الإِعتِبارِ
- ٤في دِيارِ الماضينَ عِبرَةَ صِدقٍثُمَّ مِن بَعدُ في مُضِيِّ الدِيارِ
- ٥وَقَعوا في خَنادِقٍ مِن قُبورِوَبَنَوها مِن فَوق كَالأَسوارِ
- ٦ما الَتَقينا بِالفَمِ وَالعَينِ يَوماًوَالتَقَينا بِالذِكرِ وَالآثارِ
- ٧ثُمَّ مَحَّت آثارُهُم وَتَفانَتبَعدَهُم وَاللِقاءُ بِالأَخبارِ
- ٨ثُمَّ إِنَّ الأَخبارَ عَنهُم تَناهتكَالتَناهي في مُدَّةِ الأَعمارِ
- ٩فَكَأَن لَم يَكُن فَتى في زَمانِوَكَأَن لَم يَكُن فَتىً في دارِ
- ١٠وَجَرَت هذَِهِ النُفوسُ سُيولاًما اِستَقَرَّت مِن هَذِهِ في قَرارِ
- ١١إِن دارَ القَرارِ فيما سِواهافَاِستَعِدّوا لِجَنَّةٍ أَو نارِ
- ١٢وَلَبِسنا الشَبابَ لُبؤسَ اللَياليوَجَعَلنا المَشيبَ كَالأَسحارِ
- ١٣وَإِذا ما رَكَضَت خَيلَ التَصابيفَلِماذا أَنكَرتض مَسَّ الغُبارِ
- ١٤تَحتَ ظِلِّ الجِدارِ أَنتَ مُقيمٌغَلَطاً بَعدَ مَيلِ عِطفِ الجِدارِ