قصائد

روحات وصلتها بابتكار

القاضي الفاضلأيوبيالخفيفالراء

  1. ١رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِفي ذُنوبٍ ما أُعقِبَت بِاِعتِذارِ
  2. ٢لَم يَعُمَّ المَشيبُ أَسبابَ جَهليشَيبُ شِهري خِلافُ شَيبِ شِعاري
  3. ٣إِنَّ في كُلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراًواسِعاً فيهِ مَسلَكُ الإِعتِبارِ
  4. ٤في دِيارِ الماضينَ عِبرَةَ صِدقٍثُمَّ مِن بَعدُ في مُضِيِّ الدِيارِ
  5. ٥وَقَعوا في خَنادِقٍ مِن قُبورِوَبَنَوها مِن فَوق كَالأَسوارِ
  6. ٦ما الَتَقينا بِالفَمِ وَالعَينِ يَوماًوَالتَقَينا بِالذِكرِ وَالآثارِ
  7. ٧ثُمَّ مَحَّت آثارُهُم وَتَفانَتبَعدَهُم وَاللِقاءُ بِالأَخبارِ
  8. ٨ثُمَّ إِنَّ الأَخبارَ عَنهُم تَناهتكَالتَناهي في مُدَّةِ الأَعمارِ
  9. ٩فَكَأَن لَم يَكُن فَتى في زَمانِوَكَأَن لَم يَكُن فَتىً في دارِ
  10. ١٠وَجَرَت هذَِهِ النُفوسُ سُيولاًما اِستَقَرَّت مِن هَذِهِ في قَرارِ
  11. ١١إِن دارَ القَرارِ فيما سِواهافَاِستَعِدّوا لِجَنَّةٍ أَو نارِ
  12. ١٢وَلَبِسنا الشَبابَ لُبؤسَ اللَياليوَجَعَلنا المَشيبَ كَالأَسحارِ
  13. ١٣وَإِذا ما رَكَضَت خَيلَ التَصابيفَلِماذا أَنكَرتض مَسَّ الغُبارِ
  14. ١٤تَحتَ ظِلِّ الجِدارِ أَنتَ مُقيمٌغَلَطاً بَعدَ مَيلِ عِطفِ الجِدارِ