روحات وصلتها بابتكار
حجم الخط
- رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِفي ذُنوبٍ ما أُعقِبَت بِاِعتِذارِ
- لَم يَعُمَّ المَشيبُ أَسبابَ جَهليشَيبُ شِهري خِلافُ شَيبِ شِعاري
- إِنَّ في كُلِّ ما نَوى المَرءُ أَمراًواسِعاً فيهِ مَسلَكُ الإِعتِبارِ
- في دِيارِ الماضينَ عِبرَةَ صِدقٍثُمَّ مِن بَعدُ في مُضِيِّ الدِيارِ
- وَقَعوا في خَنادِقٍ مِن قُبورِوَبَنَوها مِن فَوق كَالأَسوارِ
- ما الَتَقينا بِالفَمِ وَالعَينِ يَوماًوَالتَقَينا بِالذِكرِ وَالآثارِ
- ثُمَّ مَحَّت آثارُهُم وَتَفانَتبَعدَهُم وَاللِقاءُ بِالأَخبارِ
- ثُمَّ إِنَّ الأَخبارَ عَنهُم تَناهتكَالتَناهي في مُدَّةِ الأَعمارِ
- فَكَأَن لَم يَكُن فَتى في زَمانِوَكَأَن لَم يَكُن فَتىً في دارِ
- وَجَرَت هذَِهِ النُفوسُ سُيولاًما اِستَقَرَّت مِن هَذِهِ في قَرارِ
- إِن دارَ القَرارِ فيما سِواهافَاِستَعِدّوا لِجَنَّةٍ أَو نارِ
- وَلَبِسنا الشَبابَ لُبؤسَ اللَياليوَجَعَلنا المَشيبَ كَالأَسحارِ
- وَإِذا ما رَكَضَت خَيلَ التَصابيفَلِماذا أَنكَرتض مَسَّ الغُبارِ
- تَحتَ ظِلِّ الجِدارِ أَنتَ مُقيمٌغَلَطاً بَعدَ مَيلِ عِطفِ الجِدارِ