لعمري لئن كان المقرب منكم
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء
حجم الخط
- لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُهَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
- سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةًوَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ
- مَتى تُبصِريني يا ظَلومُ تَبَيَّنيشَمائِلَ بادي البَثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ
- بَرِياً تَمَنّى الذَنبَ لَمّا ظَلَمتِهِلِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ
- وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
- وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُوَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ