هل تعرف الدار والأطلال والدمنا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
حجم الخط
- هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنازِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِهِ حَزَنا
- دارٌ لِأَسماءَ إِذ كانَت تَحَلُّ بِهاوَأَنتَ إِذ ذاكَ إِذ كانَت لَنا وَطَنا
- لَم يُحبِبِ القَلبُ شَيئاً مِثلَ حُبُّكُمُوَلَم تَرَ العَينُ شَيئاً بَعدَكُم حَسَنا
- ما إِن أُبالي إِذا ما اللَهُ قَرَّبَكُممَن كانَ شَطَّ مِنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا
- فَإِن نَأَيتُم أَصابَ القَلبُ نَأيُكُمُوَإِن دَنَت دارُكُم كُنتُم لَنا سَكَنا
- إِن تَبخَلي لا يُسَلّو القَلبَ بُخلُكُمُوَإِن تَجودي فَقَد عَنّيتِنا زَمَنا
- أَمسى الفُؤادُ بِكُم يا هِندُ مُرتَهَناًوَأَنتِ كُنتِ الهَوى وَالهَمَّ وَالوَسَنا
- إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُوَمُقلَتَي شادِنٍ لَم يَعدُ أَن شَدَنا