لم أر كالرهط الذين تتابعوا
حجم الخط
- لَم أَرَ كَالرَهطِ الَّذينَ تَتابَعواعَلى الجِذعِ وَالحُرّاسُ غَيرُ نِيامِ
- مَضَوا وَهُمُ مُستَيقِنونَ بِأَنَّهُمإِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَحِمامِ
- وَما مِنهُمُ إِلّا يُخَفِّضُ جَأشَهُإِلَيهِ بِقَلبٍ صارِمٍ وَحُسامِ
- وَلَمّا اِلتَقَوا لَم يَلتَقوا بِمُنَفَّهٍكَبيرٍ وَلا رَخصِ العِظامِ غُلامِ
- بِمِثلِ أَبيهِ حينَ مَرَّت لِداتُهُلِخَمسينَ قُل في جُرأَةٍ وَتَمامِ