لم أر كالرهط الذين تتابعوا
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لَم أَرَ كَالرَهطِ الَّذينَ تَتابَعواعَلى الجِذعِ وَالحُرّاسُ غَيرُ نِيامِ
- ٢مَضَوا وَهُمُ مُستَيقِنونَ بِأَنَّهُمإِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَحِمامِ
- ٣وَما مِنهُمُ إِلّا يُخَفِّضُ جَأشَهُإِلَيهِ بِقَلبٍ صارِمٍ وَحُسامِ
- ٤وَلَمّا اِلتَقَوا لَم يَلتَقوا بِمُنَفَّهٍكَبيرٍ وَلا رَخصِ العِظامِ غُلامِ
- ٥بِمِثلِ أَبيهِ حينَ مَرَّت لِداتُهُلِخَمسينَ قُل في جُرأَةٍ وَتَمامِ