قصائد

أزار أبا الفضل الخيال المؤرق

العباس بن الأحنفعباسيالطويلالقاف

  1. ١أَزارَ أَبا الفَضلِ الخَيالُ المُؤَرِّقُلِفَوزٍ نَعَم وَالطَيفُ مِمّا يُشَوِّقُ
  2. ٢تَنامُ عُيونُ الكاشِحينَ قَريرَةًوَعَيني بِأَصنافِ البُكا تَتَدَفَّقُ
  3. ٣فَيا عَجَباً لِلعَينِ أَمّا رُقادُهافَعانٍ وَأَمّا الدَمعُ مِنها فَمُطلَقُ
  4. ٤وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوو الهَوىوَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ
  5. ٥عَجِبتُ لِفَوزٍ خَوَّفَتني بِبَينِهاوَقَد عَلِمَت أَنّي مِنَ البَينِ مُشفِقُ
  6. ٦لَقَد سَعِدَ الحُجّاجُ إِذ كُنتِ فيهِمُوَحُقَّ لَهُم أَن يَسعَدوا وَيُوَفَّقوا
  7. ٧إِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّناحِراصٌ وَلَكِنّا نَخافُ وَنُشفِقُ
  8. ٨وَإِن كُنتَ مُشتاقاً إِلى أَن تَزورَنافَنَحنُ إِلى ما قُلتَ مِن ذاكَ أَشوَقُ
  9. ٩فَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاأَلا اُخرُج بِلا زادٍ فَإِنَّكَ موبَقُ
  10. ١٠وَقَد نَذَرَت إِن سَلَّم اللَهُ نَفسَهاوَنَفسي لَها شَهراً تَصومُ وَتُعِتِقُ
  11. ١١فَلَمّا خَرَجنا اِستَعبَرَت وَتَنَفَّسَتوَبادَرَها دَمعُ الهَوى يَتَرَقرَقُ