عندي نزاع ليس عنه نزوع
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالعين
حجم الخط
- عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُلِلْبَدْرِ حَجْبٌ لَيْسَ مِنْهُ طُلوعُ
- عَجَباً تَقَضَّى بالخُسوفِ سُطوعُهُولِصِنْوِهِ عَقِبَ الخُسوفِ سُطوعُ
- أوَ لَيْسَ عُلْوِيُّ الصِّفاتِ حَقيقَةًغَيْرَ الْتِفاتٍ راعَ وَهْوَ مَروعُ
- سُرْعانَ ما فَجَعَ الزّمانُ بِغَصْبِهِوَالدَّهْرُ بالعِلْقِ النَّفيسِ فَجوعُ
- وَطَوى مَعَاهِدَ ذِكْرِهِ وعُهُودِهِحَتَّى كأَنَّهُ مَا وَفَى الأُسْبُوعُ
- يَا لَيْتَهُ لَو دامَ يُمْتِعُنِي بِهِأَبَداً شُرُوقٌ لِلضُّحَى ومُتُوعُ
- لَهْفِي عَلَيهِ مُوَدّعاً لا يُقْتَضَىلِذِهابِهِ حَتَّى الحِساب رُجُوعُ
- كَمْ دَافَعَ الجَيْشُ العَرَمْرَمُ دُونَهُلَوْ أَنَّ شَيْئاً لِلْحِمامِ دَفوعُ
- لِلْقَلبِ حَالُ الشَّمْلِ يَوْمَ نَعِيِّهِكُلٌّ علَى حُكمِ الرَّدَى مَصْدُوعُ
- إنْ تَخْلُ مِنْهُ مَنَازِلٌ وَمَطَالِعٌلَمْ تَخْلُ مِنْهُ جَوَانِحٌ وضُلوعُ
- بِأَبِي مَحَاسِنَه التِي وُصِلَ الثَّرَىمِنْها بِما أَنَا دونَهُ مَقْطُوعُ
- لَو رُمْتُ أَنْ أَنْساهُ هَاجَ تَذَكُّرِيبَرْقٌ لَمُوعٌ أَوْ أَغَنُّ سَجوعُ
- وَكَفَى شَهِيداً بِالْهَوَادَةِ والهَوَىأَنَّ المُباحَ مِن الكَرَى مَمْنوعُ
- لَن يَبْرَحَ السُّهْدُ المُبَرِّحُ مُقْلَتِيما دَامَ يُطْبِقُ مُقْلَتَيهِ هُجُوعُ
- فيهِ تَهَاجَرَتِ الحَشَايَا والحَشَاوتَوَاصَلَ البُرْكَانُ واليَنْبُوعُ
- لا فِطْرَ لا أَضْحَى يُؤَنِّسُ قُرْبَهُولَهُ نُزوحٌ مُوحِشٌ وَشُسوعُ
- لَمْ أَشْهَدِ الأَعْيادَ مَسْروراً بِهالَكِنْ مَخافَة أنْ يُقَالَ جَزوعُ
- حجِّي لأَجْدَاثٍ أَطَابَ تُرَابَهَابِشَذىً كَمَا هَبَّ النَّسِيمُ يَضُوعُ
- مِنها أهِلُّ لِما أُفيضُ وإنَّمالِبْسِي هُناكَ كآبَةٌ وَولُوعُ
- والهَدْيُ في تِلكَ المَشَاعِرِ قُدِّسَتْقَلْبٌ جُذاذٌ والجِمَارُ دُمُوعُ
- هُوَ مَا عَهدْتَ فَلا تَدِنْ بِمَلامَتِيوَجْدِي بِفَرْطِ صَبَابَتِي مَشْفُوعُ
- وَحَدِيثُ سُلْوانِي مَتَى أُسْمِعتَهُفَاحْكُمْ عَلَيْهِ بأَنَّهُ مَوْضُوعُ