جناني عامر بهوى جناني
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالياء
- ١جَنَانِي عَامِرٌ بِهَوَى جَنَانِيوإنْ صَدَعَتْ بِرِحْلَتِهَا جَناني
- ٢وَطَرْفِي لَيْسَ يَعْنيهِ سِوَاهاوَلَوْ عَنَّتْ لَهُ حُورُ الجَنانِ
- ٣رَأَى مِنْها قَضِيباً مِنْ لُجَيْنٍيَجُرُّ الوَشْي لا مِنْ خَيْزُرَانِ
- ٤وَشَمْساً مَا تَوَارَت في حِجَابٍبِغَيْرِ الصَّوْنِ قَطُّ وَلا صِوانِ
- ٥عَلَيْهَا مِثْلُ ما تَفْتَرُّ عَنْهُمِنَ الدُّرِّ المُنَظَّمِ والجُمانِ
- ٦وَغَازَلَهَا مَهَاةً وَسْطَ قَصْرٍوَعَهْدِي بِالمَهَا وَسْطَ الرِّعانِ
- ٧فَأَغْنَتْهُ مَحَاسِنُهَا اللوَاتِيسَلَبْنَ كَراهُ عَنْ حُسْنِ الغَوانِي
- ٨وَقادَ إلَى هَوَاها القَلْبَ قَهْراًفَأَصْبَحَ في يَدَيْهَا القَلْبُ عَانِ
- ٩تَعَالَى اللَّه طَرْفِي جَرَّ حَتْفِيلأَحْصُلَ مِنْ هَوَايَ علَى هَوَانِ
- ١٠وأَيَّامي هَدَمْنَ مُنِيفَ سِنِّيوهُنَّ لِعُمْرِها كُنَّ البَوَانِي
- ١١دَجَا ما بَيْنَنا فَمَتَى وحَتَّىيُنِيرُ وفِي إِجَابَتِها تَوانِ
- ١٢وقُلْتُ أُخِيفُها لِتَكُفَّ عَنِّيفقالَت لِي يُقَعْقَعُ بالشِّنانِ
- ١٣فَكَيْفَ تَرَى وَقَد شَبَّتْ وغَاهاأَأُقْدِمُ أم أفِرُّ مَعَ الهَوَانِ
- ١٤أَمَا إنَّ اللَّيالِيَ غَالِبَاتٌولَوْ يُغْرَى بِنَصرِي الفَرْقَدانِ
- ١٥إِذا لَمْ ألْقَها بِعُلَى ابْنِ عيسَىوحَسْبِيَ مِنْ حُسَامٍ أَو سِنَانِ
- ١٦فَلَسْتُ مِنَ الإيَابِ عَلَى يَقينٍوَلَسْتُ مِنَ الذَّهابِ عَلَى أمَانِ
- ١٧فَإنَّ أَبا الحُسَيْنِ يَنَالُ مِنْهَامَنَالَ الذُّعْرِ في قَلْبِ الجَبانِ
- ١٨يُنَهْنِهُهَا مَتَى نَهَدَتْ لِحَرْبِيويَأْخُذُ لِي الأَمَانَ مِنَ الزَّمانِ
- ١٩علمت أبا الحُسَينِ عَنَاه أَمْرِيفَإِنِّي أمْرُ خِدْمَتِهِ عَنَانِي
- ٢٠هُمَامٌ لا يُفَارِقُهُ اهْتِمَامٌبِشَاني رَاغِبٍ فِيهِ وَشَانِي
- ٢١يُفيضُ عَلَى الوَلِيِّ غَمَامَ رُحمَىوَيُغْضِي عِزَّةً عَن كُلِّ جَانِ
- ٢٢سَعِيدٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ سَعْدٍمَكِينُ الحَمْدِ مَحْمُودُ المَكانِ
- ٢٣يُقَيِّدُ في مَنَائِحِهِ جُفونِيوأُطْلِقُ في مَدائحِهِ عِنَانِي
- ٢٤أقَامَ وَصِيتُهُ غَرْباً وَشَرْقاًيَجُوبُ الأرْضَ لا يَثْنِيهِ ثَانِي
- ٢٥لَهُ لَهَجٌ بِمُخْتَرعِ المَعَاليكَمَادِحِهِ بِمُخْتَرعِ المَعَانِي
- ٢٦ويَرْسُو للْفَوَادِحِ طَوْدَ حِلْمٍويَهْفُو للْمَدَائِحِ غُصْنَ بانِ
- ٢٧مُعِينٌ كُلَّ آوِنَةٍ مُعَانٌفَيَا لَك مِنْ مُعِينٍ أَو مُعانِ
- ٢٨إذَا قَسَتِ اللَّيالِي فاعْتَمِدْهتَجِدْ عَطْفاً عَمِيماً في حَنانِ
- ٢٩نَأَى ودَنَا مَكاناً وامْتِنَاناًفَيَهْنِي المَجْدَ نَاءٍ مِنْهُ دانِ
- ٣٠لقَد قَبُحَتْ سَجايا الدّهْرِ حَتَّىحَباها مِنْ سَجَاياه الحِسَانِ
- ٣١إِذا لَمْ ألْقَها بِعُلَى ابْنِ عيسَىوحَسْبِيَ مِنْ حُسَامٍ أَو سِنَانِ
- ٣٢فَلَسْتُ مِنَ الإيَابِ عَلَى يَقينٍوَلَسْتُ مِنَ الذَّهابِ عَلَى أمَانِ
- ٣٣فَإنَّ أَبا الحُسَيْنِ يَنَالُ مِنْهَامَنَالَ الذُّعْرِ في قَلْبِ الجَبانِ
- ٣٤يُنَهْنِهُهَا مَتَى نَهَدَتْ لِحَرْبِيويَأْخُذُ لِي الأَمَانَ مِنَ الزَّمانِ
- ٣٥علمت أبا الحُسَينِ عَنَاه أَمْرِيفَإِنِّي أمْرُ خِدْمَتِهِ عَنَانِي
- ٣٦هُمَامٌ لا يُفَارِقُهُ اهْتِمَامٌبِشَاني رَاغِبٍ فِيهِ وَشَانِي
- ٣٧يُفيضُ عَلَى الوَلِيِّ غَمَامَ رُحمَىوَيُغْضِي عِزَّةً عَن كُلِّ جَانِ
- ٣٨سَعِيدٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ سَعْدٍمَكِينُ الحَمْدِ مَحْمُودُ المَكانِ
- ٣٩يُقَيِّدُ في مَنَائِحِهِ جُفونِيوأُطْلِقُ في مَدائحِهِ عِنَانِي
- ٤٠أقَامَ وَصِيتُهُ غَرْباً وَشَرْقاًيَجُوبُ الأرْضَ لا يَثْنِيهِ ثَانِي
- ٤١لَهُ لَهَجٌ بِمُخْتَرعِ المَعَاليكَمَادِحِهِ بِمُخْتَرعِ المَعَانِي
- ٤٢ويَرْسُو للْفَوَادِحِ طَوْدَ حِلْمٍويَهْفُو للْمَدَائِحِ غُصْنَ بانِ
- ٤٣مُعِينٌ كُلَّ آوِنَةٍ مُعَانٌفَيَا لَك مِنْ مُعِينٍ أَو مُعانِ
- ٤٤إذَا قَسَتِ اللَّيالِي فاعْتَمِدْهتَجِدْ عَطْفاً عَمِيماً في حَنانِ
- ٤٥نَأَى ودَنَا مَكاناً وامْتِنَاناًفَيَهْنِي المَجْدَ نَاءٍ مِنْهُ دانِ
- ٤٦لقَد قَبُحَتْ سَجايا الدّهْرِ حَتَّىحَباها مِنْ سَجَاياه الحِسَانِ