ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقيعباسيالبسيطفراقالدال
حجم الخط
- ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبديوالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
- وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُماإِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
- وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْتَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ
- وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْبِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ