ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقيعباسيالكاملالراء
- ١وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّماأَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
- ٢يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِخُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ
- ٣لي من تَمَرُّضِ طَرْفِهِ وكَلامِهِسُكْران من خَمْرٍ ومن سِحْرِ
- ٤شَبَّهْتُ غُرَّةَ وجههِ إِذْ أَشْرَقَتْمِن فَوْقِ لَيْلٍ مِنْ دُجى الشَّعْرِ
- ٥تَقويسَ نُونٍ مِنْ نِقابِ خَريدَةٍنَقَلَتْهُ مِن خَفَرٍ عَلى بَدْرِ
- ٦أَوْ مثلَ ضَوْءِ هلالِ وَصلٍ لاحَ ليبالسَّعْدِ بَيْنَ سَحابَتَيْ هَجْرِ
- ٧خُلِقَتْ محاسِنُهُ عَليهِ كَما اشْتَهىوخُلِقْتُ ما لي عنهُ مِنْ صبرِ