ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقيعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّماأَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
- يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِخُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ
- لي من تَمَرُّضِ طَرْفِهِ وكَلامِهِسُكْران من خَمْرٍ ومن سِحْرِ
- شَبَّهْتُ غُرَّةَ وجههِ إِذْ أَشْرَقَتْمِن فَوْقِ لَيْلٍ مِنْ دُجى الشَّعْرِ
- تَقويسَ نُونٍ مِنْ نِقابِ خَريدَةٍنَقَلَتْهُ مِن خَفَرٍ عَلى بَدْرِ
- أَوْ مثلَ ضَوْءِ هلالِ وَصلٍ لاحَ ليبالسَّعْدِ بَيْنَ سَحابَتَيْ هَجْرِ
- خُلِقَتْ محاسِنُهُ عَليهِ كَما اشْتَهىوخُلِقْتُ ما لي عنهُ مِنْ صبرِ