لمن الجدود الأكرمون
أبو فراس الحمدانيعباسيمجزوءالياء
حجم الخط
- لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمونَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه
- مَن ذا يَعُدُّ كَما أَعُدُّمِنَ الجُدودِ العالِيَه
- مَن ذا يَقومُ لِقَومِهِبَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه
- مَن ذا يَرُدُّ صُدورَهُننَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَه
- أَحمي حَريمي أَن يُباحَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه
- وَتَخافُني كومُ اللِقاحِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه
- يُمسي إِذا طَرَقَ الضِوفُ فِناؤُها بِفِنائِيَه
- ناري عَلى شَرَفٍ تَأَجَّجَ لِلضُيوفِ السارِيَه
- يانارُ إِن لَم تَجلِبيضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه
- وَالعِزُّ مَضروبُ السُرادِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَه
- يَجني وَلا يُجنى عَلَيهِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه