سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالنون
حجم الخط
- سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُهاتَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
- وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّهابِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ
- وَما سَمَحَت لّزائِراتِ بِأَمنِهاوَلا لِلمَواكي في أَقاصي المَواكِنِ
- رَكَنّا إِلَيها إِذ رَكَونا أُمورَهافَقُل في سَفاهٍ لِلرَواكي الرَواكِنِ
- فَأَينَ الشُموسُ اليَعرُبِيّاتُ قَبلَنابِها كُنَّ فَاِسأَل عَن مَآلِ البَهاكِنِ
- زَكَنَّ المَنايا أَن زَكَونَ فَنِعمَةٌمِنَ اللَهِ دامَت لِلزَواكي الزَواكِنِ
- جُمِعنا بِقُدرٍ وَاِفتَرَقنا بِمِثلِهِوَتِلكَ قُبورٌ بُدِّلَت مِن مَساكِنِ
- نَفَتنا قُوىً لا مُضرَباتٌ لِسالِمٍبَلابِلَ وَلا مُستَدرَكاتٌ بِلَكِنِ