سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالنون
- ١سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُهاتَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
- ٢وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّهابِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ
- ٣وَما سَمَحَت لّزائِراتِ بِأَمنِهاوَلا لِلمَواكي في أَقاصي المَواكِنِ
- ٤رَكَنّا إِلَيها إِذ رَكَونا أُمورَهافَقُل في سَفاهٍ لِلرَواكي الرَواكِنِ
- ٥فَأَينَ الشُموسُ اليَعرُبِيّاتُ قَبلَنابِها كُنَّ فَاِسأَل عَن مَآلِ البَهاكِنِ
- ٦زَكَنَّ المَنايا أَن زَكَونَ فَنِعمَةٌمِنَ اللَهِ دامَت لِلزَواكي الزَواكِنِ
- ٧جُمِعنا بِقُدرٍ وَاِفتَرَقنا بِمِثلِهِوَتِلكَ قُبورٌ بُدِّلَت مِن مَساكِنِ
- ٨نَفَتنا قُوىً لا مُضرَباتٌ لِسالِمٍبَلابِلَ وَلا مُستَدرَكاتٌ بِلَكِنِ