خليلي إن الغيث أوله قطر
السري الرفاءعباسيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- خَليليَّ إنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُونارُ الهَوى قد صار دُخانُها جَمْرُ
- فلا تعذُلاني إن هَوِيتُ فإنَّنيهَويتُ رجاءً أن يُساعِدَني الدَّهرُ
- فلمّا أبانَ الدهرُ لي غدرَ أهِلهتولَّيتُ عنهم إذ تَدارَكَني الصَّبرُ
- فكم من مُحِبٍّ قد تبيَّنَ عُذْرُهُفرامَ اصطباراً فاستقادَ له الصَّبرُ
- فلم يَكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِهفللهِ حمدٌ دائمٌ وله الشُّكرُ
- سأتُرُكُ مَنْ أهوى بما هو أهلُهولو كانَ مَنْ أهوى يُشاكِلُه البَدرُ
- وأصبو إلى قولِ الذي قد عرَفتماألا سَقِّني خمراً وقل لي هي الخمرُ
- ألا سَقِّياني من سلافَةِ خَمرةٍيجانبُها المَحمودُ والأبلَهُ الغَمْرُ
- مُصَفِّقَةً كأساً كأنَّ شُعاعَهاتَوَرُّدُ خَدٍّ حينَ يبدو به السُّكْرُ
- فإن كسروها بالمِزاجِ حكَتْ لناغلائِلَ عُشَّاقٍ أضرَّ بهم هَجْرُ
- فلا خَيْرَ في القُربى إذا ما مَلْلتَنيولا خَيْرَ في نُعمى يُقارِبُها كُفرُ