قد آذنتنا بأمر فادح أذن
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالنون
- ١قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌوَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ
- ٢شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىًلِآدَمٍ وَهُما لا رَيبَ هَذانِ
- ٣وَاللَيلُ وَالصُبحُ ما اِنجَذَّت حِبالُهُماوَكُلَّ حَبلٍ عَلى عَمدٍ يَجُذّانِ
- ٤وَيَأكُلانِ وَلَم يَستَوبِلا مِقَراًمِنَ الطَعامِ وَلا شَهداً يَلَذّانِ
- ٥إِنَّ الجَديدَينِ ما ظَنّا وَما عَلِمابَل طائِرانِ عَلى جَدٍّ أَحَذّانِ
- ٦طِرفانِ لِلَّهِ ما بُذّا وَلا لُحِقاوَلَم يَزالا بِمِقدارٍ يَبُذّانِ
- ٧هَذّا العِظاتِ عَلَينا في سُكونِهِماكَصارِمَينِ ذَوي غَربٍ يُهَذّانِ
- ٨وَقالَتِ الأَرضُ مَهلاً يا بَنِيّ أَلاسِيّانِ فَوقَي أَجمالي وَقَذّاني
- ٩غَذاكُمُ اللَهُ مِنّي ثُمَّ عَوَّضَنيمِمّا لَقيتُ فَبِالأَجسامِ غَذّاني
- ١٠وَطِئتُموني بِأَقدامٍ وَأَحذِيَةٍفَقَد أُدِلتُ فَتَحتي مَن تَحَذّاني
- ١١كَم مَرَّ في الدَهرِ مِن قَيظٍ وَمِن شَبَمٍوَلاحَ في الأَرضِ مِن وِردٍ وَحَوذانِ
- ١٢يا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اِستَشفَيا لِضَنىًبِمَن تَلوذانِ أَو مِمَّن تَعوذانِ
- ١٣بُقراطَ عَمري وَجالينوسُ ما سَلِماوَالحَقُّ أَنَّهُما في الطِبِّ فَذّانِ