قصائد

قد آذنتنا بأمر فادح أذن

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالنون

  1. ١قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌوَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ
  2. ٢شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىًلِآدَمٍ وَهُما لا رَيبَ هَذانِ
  3. ٣وَاللَيلُ وَالصُبحُ ما اِنجَذَّت حِبالُهُماوَكُلَّ حَبلٍ عَلى عَمدٍ يَجُذّانِ
  4. ٤وَيَأكُلانِ وَلَم يَستَوبِلا مِقَراًمِنَ الطَعامِ وَلا شَهداً يَلَذّانِ
  5. ٥إِنَّ الجَديدَينِ ما ظَنّا وَما عَلِمابَل طائِرانِ عَلى جَدٍّ أَحَذّانِ
  6. ٦طِرفانِ لِلَّهِ ما بُذّا وَلا لُحِقاوَلَم يَزالا بِمِقدارٍ يَبُذّانِ
  7. ٧هَذّا العِظاتِ عَلَينا في سُكونِهِماكَصارِمَينِ ذَوي غَربٍ يُهَذّانِ
  8. ٨وَقالَتِ الأَرضُ مَهلاً يا بَنِيّ أَلاسِيّانِ فَوقَي أَجمالي وَقَذّاني
  9. ٩غَذاكُمُ اللَهُ مِنّي ثُمَّ عَوَّضَنيمِمّا لَقيتُ فَبِالأَجسامِ غَذّاني
  10. ١٠وَطِئتُموني بِأَقدامٍ وَأَحذِيَةٍفَقَد أُدِلتُ فَتَحتي مَن تَحَذّاني
  11. ١١كَم مَرَّ في الدَهرِ مِن قَيظٍ وَمِن شَبَمٍوَلاحَ في الأَرضِ مِن وِردٍ وَحَوذانِ
  12. ١٢يا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اِستَشفَيا لِضَنىًبِمَن تَلوذانِ أَو مِمَّن تَعوذانِ
  13. ١٣بُقراطَ عَمري وَجالينوسُ ما سَلِماوَالحَقُّ أَنَّهُما في الطِبِّ فَذّانِ