ما وقع التقصير في لفظنا
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالنون
حجم الخط
- ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنالَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
- كَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍوَلَم تَكُن في عَمَلٍ مُحسِنَه
- وَما عُيونُ الناسِ فيما أَرىمُنتَبِهاتٍ مِن طَويلِ السِنَه
- إِنَّ أَمامِيَ أَسَداً فارِساًلا بازِلاً يوطِئُني فِرسَنَه
- إِن تَتَطَيَّر أَو تَفاءَل فَماتَملِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه
- خيرِيَّةٌ في لَفظِها خيرَةٌجاءَتكَ بِالسوءِ مِنَ السَوسَنَه
- وَالأَمَلُ المَبسوطُ قِرنٌ إِزاءَ اللَيثِ لا يَترُكُ أَن يَلسُنَه
- لَو قيلَ لَم يَبقَ سِوى ساعَةٍأَمَّلتَ ما تَعجِزُ عَنهُ سَنَه