ما وقع التقصير في لفظنا
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالنون
- ١ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنالَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
- ٢كَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍوَلَم تَكُن في عَمَلٍ مُحسِنَه
- ٣وَما عُيونُ الناسِ فيما أَرىمُنتَبِهاتٍ مِن طَويلِ السِنَه
- ٤إِنَّ أَمامِيَ أَسَداً فارِساًلا بازِلاً يوطِئُني فِرسَنَه
- ٥إِن تَتَطَيَّر أَو تَفاءَل فَماتَملِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه
- ٦خيرِيَّةٌ في لَفظِها خيرَةٌجاءَتكَ بِالسوءِ مِنَ السَوسَنَه
- ٧وَالأَمَلُ المَبسوطُ قِرنٌ إِزاءَ اللَيثِ لا يَترُكُ أَن يَلسُنَه
- ٨لَو قيلَ لَم يَبقَ سِوى ساعَةٍأَمَّلتَ ما تَعجِزُ عَنهُ سَنَه