لأمواه الشبيبة كيف غضنه
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالنون
- ١لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَهوَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
- ٢وَآمالُ النُفوسِ مُعَلِّلاتٌوَلَكِنَّ الحَوادِثَ يَعتَرِضنَه
- ٣فَلا الأَيّامُ تَغرَضُ مِن أَذاةٍوَلا المُهَجاتُ مِن عَيشٍ غَرَضنَه
- ٤وَأَسبابُ المُنى أَسبابُ شِعرٍكُفِّفنَ بِعِلمِ رَبِّكَ أَو قِبِضنَه
- ٥وَما الظَبِيّاتُ مِنّي خائِفاتٌوَرَدنَ عَلى الأَصائِلِ أَو رَبَضنَه
- ٦فَلا تَأخُذ وَدائِعَ ذاتِ ريشٍفَما لَكَ أَيُّها الإِنسانُ بِضنَه
- ٧فَراعِ اللَهَ وَاِلهَ عَنِ الغَوانييَرُحنَ لِيَمتَشِطنَ وَيَرتَحِضنَه
- ٨وَطِئنَ السابِرِيِّ وَخُضنَ بَحرَ النَعيمِ وَهُنَّ في ذَهَبٍ يَخُضنَه
- ٩وَلِلسَمُراتِ في الأَشجارِ عَيبٌإِذا ماقالَ مُخبِرُهُنَّ حِضنَه
- ١٠نَجائِبُ لِاِمرِئِ القَيسِ اِبنِ حُجرٍوَقَصنَ أَخا البَطالَةِ إِذ يَرُضنَه
- ١١وَخَيلُ اللَهوِ جامِحَةٌ عَلَينايُساقِطنَ الفَوارِسَ إِن رُكِضنَه
- ١٢فَيا غَضّاً مِنَ الفِتيانِ خَيرٌمِنَ اللَحَظاتِ أَبصارٌ غُضِضنَه
- ١٣فَفُضَّ زَكاةَ مالِكَ غَيرَ آبٍفَكُلُّ جُموعِ مالِكَ يَنفَضِضنَه
- ١٤وَأَعجَزُ أَهلِ هَذي الأَرضِ غاوٍأَبانَ العَجزَ عَن خَمسٍ فُرِضنَه
- ١٥وَصُم رَمَضانَ مُختاراً مُطيعاًإِذِ الأَقدامُ مِن قَيظٍ رَمِضنَه
- ١٦عُيونُ العالَمينَ إِلى اِغتِماضٍوَما خِلتُ الكَواكِبَ يَغتَمِضنَه
- ١٧وَقَد سَرَّ المَعاشِرَ باقِياتٌمِنَ الأَنباءِ سِرنَ لِيَستَفِضنَه
- ١٨أَرى الأَزمانَ أَوعِيَةً لِذِكرٍإِذا بُسطُ الأَوانِ لَهُ نُفِضنَه
- ١٩قَدِ اِنقَرَضَت مَمالِكُ آلِ كِسرىسِوى سِيَرٍ لَهُنَّ سَيَنقَرِضنَه
- ٢٠فَطِر إِن كُنتَ يَوماً ذا جَناحٍفَإِنَّ قَوادِمَ البازي يُهَضنَه
- ٢١وَكَم طَيرٍ قُصِصنَ لِغَيرِ ذَنبٍوَأُلزِمنَ السُجونَ فَما نَهَضنَه
- ٢٢مَتى عَرَضَ الحِجى لِلَّهِ ضاقَتمَذاهِبُهُ عَلَيهِ وَإِن عَرُضنَه
- ٢٣وَقَد كَذَبَ الَّذي يَغدو بِعَقلٍلِتَصحيحِ الشُروعِ إِذا مَرِضنَه
- ٢٤هِيَ الأَشباحُ كَالأَسماءِ يَجري القَضاءُ فَيَرتَفِعنَ وَيَنخَفِضنَه
- ٢٥وَتِلكَ غَمائِمُ الدُنيا اللَواتييُسَفِّهنَ الحَليمَ إِذا وَمَضنَه
- ٢٦غَدَت حُجَجُ الكَلامِ حَجا غَديرٍوَشيكاً يَنعَقِدنَ وَيَنتَفِضنَه
- ٢٧لَعَلَّ الظاعِناتِ عَنِ البَرايامِنَ الأَرواحِ فُزنَ بِما اِستَعَضنَه
- ٢٨وَلِلأَشياءِ عِلّاتٌ وَلَولاخُطوبٌ لِلجُسومِ لَما رُفِضنَه
- ٢٩وَغارَت لِاِنصِرامِ حَيّاً مِياهٌوَكُنَّ عَلى تَرادُفِهِ يَفِضنَه