قصائد

لأمواه الشبيبة كيف غضنه

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالنون

  1. ١لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَهوَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
  2. ٢وَآمالُ النُفوسِ مُعَلِّلاتٌوَلَكِنَّ الحَوادِثَ يَعتَرِضنَه
  3. ٣فَلا الأَيّامُ تَغرَضُ مِن أَذاةٍوَلا المُهَجاتُ مِن عَيشٍ غَرَضنَه
  4. ٤وَأَسبابُ المُنى أَسبابُ شِعرٍكُفِّفنَ بِعِلمِ رَبِّكَ أَو قِبِضنَه
  5. ٥وَما الظَبِيّاتُ مِنّي خائِفاتٌوَرَدنَ عَلى الأَصائِلِ أَو رَبَضنَه
  6. ٦فَلا تَأخُذ وَدائِعَ ذاتِ ريشٍفَما لَكَ أَيُّها الإِنسانُ بِضنَه
  7. ٧فَراعِ اللَهَ وَاِلهَ عَنِ الغَوانييَرُحنَ لِيَمتَشِطنَ وَيَرتَحِضنَه
  8. ٨وَطِئنَ السابِرِيِّ وَخُضنَ بَحرَ النَعيمِ وَهُنَّ في ذَهَبٍ يَخُضنَه
  9. ٩وَلِلسَمُراتِ في الأَشجارِ عَيبٌإِذا ماقالَ مُخبِرُهُنَّ حِضنَه
  10. ١٠نَجائِبُ لِاِمرِئِ القَيسِ اِبنِ حُجرٍوَقَصنَ أَخا البَطالَةِ إِذ يَرُضنَه
  11. ١١وَخَيلُ اللَهوِ جامِحَةٌ عَلَينايُساقِطنَ الفَوارِسَ إِن رُكِضنَه
  12. ١٢فَيا غَضّاً مِنَ الفِتيانِ خَيرٌمِنَ اللَحَظاتِ أَبصارٌ غُضِضنَه
  13. ١٣فَفُضَّ زَكاةَ مالِكَ غَيرَ آبٍفَكُلُّ جُموعِ مالِكَ يَنفَضِضنَه
  14. ١٤وَأَعجَزُ أَهلِ هَذي الأَرضِ غاوٍأَبانَ العَجزَ عَن خَمسٍ فُرِضنَه
  15. ١٥وَصُم رَمَضانَ مُختاراً مُطيعاًإِذِ الأَقدامُ مِن قَيظٍ رَمِضنَه
  16. ١٦عُيونُ العالَمينَ إِلى اِغتِماضٍوَما خِلتُ الكَواكِبَ يَغتَمِضنَه
  17. ١٧وَقَد سَرَّ المَعاشِرَ باقِياتٌمِنَ الأَنباءِ سِرنَ لِيَستَفِضنَه
  18. ١٨أَرى الأَزمانَ أَوعِيَةً لِذِكرٍإِذا بُسطُ الأَوانِ لَهُ نُفِضنَه
  19. ١٩قَدِ اِنقَرَضَت مَمالِكُ آلِ كِسرىسِوى سِيَرٍ لَهُنَّ سَيَنقَرِضنَه
  20. ٢٠فَطِر إِن كُنتَ يَوماً ذا جَناحٍفَإِنَّ قَوادِمَ البازي يُهَضنَه
  21. ٢١وَكَم طَيرٍ قُصِصنَ لِغَيرِ ذَنبٍوَأُلزِمنَ السُجونَ فَما نَهَضنَه
  22. ٢٢مَتى عَرَضَ الحِجى لِلَّهِ ضاقَتمَذاهِبُهُ عَلَيهِ وَإِن عَرُضنَه
  23. ٢٣وَقَد كَذَبَ الَّذي يَغدو بِعَقلٍلِتَصحيحِ الشُروعِ إِذا مَرِضنَه
  24. ٢٤هِيَ الأَشباحُ كَالأَسماءِ يَجري القَضاءُ فَيَرتَفِعنَ وَيَنخَفِضنَه
  25. ٢٥وَتِلكَ غَمائِمُ الدُنيا اللَواتييُسَفِّهنَ الحَليمَ إِذا وَمَضنَه
  26. ٢٦غَدَت حُجَجُ الكَلامِ حَجا غَديرٍوَشيكاً يَنعَقِدنَ وَيَنتَفِضنَه
  27. ٢٧لَعَلَّ الظاعِناتِ عَنِ البَرايامِنَ الأَرواحِ فُزنَ بِما اِستَعَضنَه
  28. ٢٨وَلِلأَشياءِ عِلّاتٌ وَلَولاخُطوبٌ لِلجُسومِ لَما رُفِضنَه
  29. ٢٩وَغارَت لِاِنصِرامِ حَيّاً مِياهٌوَكُنَّ عَلى تَرادُفِهِ يَفِضنَه