أركان دنيانا غرائر أربع
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالنون
- ١أَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌجُعِلَت لِمَن هُوَ فَوقَنا أَركانا
- ٢وَاللَهُ صَيَّرَ لِلبِلادِ وَأَهلِهاظَرفَينِ وَقتاً ذاهِباً وَمَكانا
- ٣وَالدَهرُ لا يَدري بِمَن هُوَ كائِنٌفيهِ فَكَيفَ يُلامُ فيما كانا
- ٤وَالمَرءُ لَيسَ بِزاهِدٍ في غادَةٍلَكِنَّهُ يَتَرَقَّبُ الإِمكانا
- ٥وَالحَيُّ تُخلِقُ جِسمَهُ حَرَكاتُهُفَيَكِلُّ وَهوَ يُحاذِرُ الإِسكانا
- ٦نَبكي وَنَضحَكُ وَالقَضاءُ مُسَلَّطٌما الدَهرُ أَضحَكَنا وَلا أَبكانا
- ٧نَشكو الزَمانَ وَما أَتى بِجِنايَةٍوَلَوِ اِستَطاعَ تَكَلُّماً لَشَكانا
- ٨مُتَوافِقينَ عَلى المَظالِمِ رُكِّبَتفينا وَقارَبَ شَرَّنا أَزكانا
- ٩يَمضي بِنا الفَتَيانِ ما أَخَذا لَنانَفساً عَلى حالٍ وَلا تَرَكانا
- ١٠وَأَرى الجُدودَ حَبَت قُرَيشاً مُلكَهاوَذَوَتهُ عَمداً عَن بَني مِلكانا