بذمام عهدك في الهوى أتذمم
الوأواء الدمشقيعباسيالكاملفراقالميم
حجم الخط
- بِذِمَامِ عَهْدِكَ في الهَوى أَتَذَمَّمُيا مَنْ بِحُرْمَةِ وِدِّهِ أَتَحَرَّمُ
- أَسْلَمْتَنِي لِلْوَجْدِ في دَارِ الأَسىلَمَّا سَلِمْتَ وَخِلْتَ أَنِي أَسْلَمُ
- كَمْ قَدْ شَرِقْتُ بِماءِ ذِكْرِكَ مَرَّةًفَنَسِيتُ مِنْ ذِكْرِ الهَوى مَا أَفْهَمُ
- يا دارُ مَا لِخَطِيبِ رَبْعِكِ ساكِتاًفَكأَنَّهُ عَمَّا بِنا يَتَكلَّمُ
- هَا نَحْنُ أَبْناءُ الغَرامِ وَهذِهِأَجْسامُنا بِرُسُومِها نَتَرَسَّمُ
- وَكأنَّما اشْتَمَلَتْ رِدَاءً مِنْ بِلىًوَكأَنَّهُ مِنْ دَمْعِ عَيْني مُعْلَمُ
- وَكَأَنَّ وَشْيَ رُباكِ يا دَارَ الهَوىمِنْ عَبْرَتي مُسْتَعْبِرٌ مُسْتَعْلِمُ
- تَاللَهِ لا عَلِمَ السًّلُوُّ بِحُبِّ مَنْأَنا في هَواهُ مُعَذَّلٌ وَمُلَوَّمُ
- وَحَيَاةِ مَا أَبْقى الهَوى مِنْ مُهْجَتيلاَ قُلْتُ إِنِّي فِي هَواهُ مُسَلَّمُ
- لَوْ بَيْنَ أَجْفَاني تَجَافاهُ الكَرىمَا كَانَ يَحْلُمُ أَنَّهُ بِيَ يَحْلُمُ
- يا نازِحاً لَعِبَ القِلى بِعُهُودِهِمَا الصَّبْرُ عَنْكَ أَقَلُّ مِمَّا تَعْلَمُ
- لِي وَالهَوى مَا بَيْنَ أَجْنِحَةِ الكَرىلَيْلانِ نَوْمُهُما عَلَيَّ مُحَرَّمُ
- مَا الليْلُ طَالَ عَلَيَّ دُونَ ذَوي الهَوىلكِن بَعُدْتَ فَكُلُّ دَهْرِي مُظْلِمُ
- وَاهاً لأَيَّامِي الَّتي في ظِلِّهاظَلَّتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ فينَا تَحكُمُ
- أَيَّامَ أيقَظَنا الهَوى لمَواقِفٍفيها عُيونُ الدَّهرِ عَنَّا نُوَّمُ
- حالَت وَمَا حُلْنا لَها عَنْ حَالِهافَكأَنَّها بِشَقَائِنا تَتَنَعَّمُ
- ثُمَّ انْثَنَتْ تَثْنِي إِلَيْنا عِطْفَهافَكَأَنَّهُ مِنْ ظُلْمِها يَتَظَلَّمُ
- فَرَمَيْتُ غَفْلَتَها بِذِكْرِ تَفَرُّقٍفَابْيَضَّ مِنْ خَوْفِ الفِراقِ لَهُ الدَّمُ
- قَالتْ وَقَدْ شَرِبت مُدامَ جُفُونِهاوَلِسانُها مِنْها فَصِيحٌ أَعْجَمُ
- يَا ناعِياً رُوحي إِلَيَّ بِبَيْنِهِبانَتْ وَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنِّيَ أَعْلَمُ
- أَشَغَلْتَ قَلْبَكَ بِالغَرامِ عَنِ الَّذيفي كلِّ عُضْوٍ مِنْهُ قَلْبٌ مُغْرَمُ
- جَهْدُ الشِّكايَةِ أَنَّ أَلْسُنَنا بِهاخَرِسَتْ وَأَنَّ جُفُونَنا تَتَكَلَّمُ
- لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ سِرَّ مَنْ كَتَمَ الهَوىيَوْمَ النَّوى لَكَتَمْتُ مَا لا يُكْتَمُ