إلهنا الحق خفف واشف من وصب
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
حجم الخط
- إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍفَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
- يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُناإِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
- وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍفَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
- قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباًوَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
- وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِأَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
- أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍلِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
- قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروامُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
- نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍمِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
- لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُهالِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
- وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِكَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
- وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثواإِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
- مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَصارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ