إلهنا الحق خفف واشف من وصب
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
- ١إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍفَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
- ٢يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُناإِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
- ٣وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍفَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
- ٤قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباًوَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
- ٥وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِأَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
- ٦أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍلِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
- ٧قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروامُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
- ٨نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍمِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
- ٩لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُهالِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
- ١٠وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِكَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
- ١١وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثواإِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
- ١٢مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَصارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ