قصائد

إلهنا الحق خفف واشف من وصب

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم

  1. ١إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍفَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
  2. ٢يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُناإِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
  3. ٣وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍفَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
  4. ٤قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباًوَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
  5. ٥وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِأَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
  6. ٦أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍلِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
  7. ٧قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروامُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
  8. ٨نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍمِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
  9. ٩لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُهالِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
  10. ١٠وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِكَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
  11. ١١وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثواإِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
  12. ١٢مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَصارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ