إذا لم يكن للميت أهل فقلما
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
حجم الخط
- إِذا لَم يَكُن لِلمَيتِ أَهلٌ فَقَلَّمايَزورُ أُناسٌ قَبرَهُ لِلتَذَمُّمِ
- وَإِن مَسَّتِ الأَرزاءُ نَفسَكَ لَم يَكُنلَها ناصِرٌ إِلّا بِحُسنِ التَغَمُّمِ
- وَهَل رَدَّ حَيّاً مالِكَ اِبنَ نُوَيرَةٍنَكيرُ عَلِيٍّ أَو بُكاءُ مُتَمَّمِ
- زَمَمتُ المَطايا لِلوَجيفِ وَلَم تَكُنتُنالُ المَعالي بِالمَطِيِّ المُزَمَّمِ
- وَلَكِن بِأَطرافِ القَنا وَكُعوبِهِوَضَربِ الهَوادي بِالحَديدِ المُسَمَّمِ
- وَجذبِ رِداءٍ يَدرُجُ النَملُ فَوقَهُلِتَعميمِ رَأسِ الهِبرِزِيِّ المُعَمَّمِ
- روَيَدَكَ لَم تَبلُغ مِنَ الدَهرِ لَذَّةًإِذا لَم تَعِش عَيشَ الغَبِيِّ المُذَمَّمِ
- وَتَسمَعَ فيهِ ما يُصِمُّ ذَوي النُهىفَلا رَوحَ إِلّا بِالحِمامِ المُصَمَّمِ
- وَحَظُّكَ فيهِ نَبذَةُ الفيلِ إِن دَناإِلَيها نَأَت عَن أَنفِهِ بِالتَشَمُّمِ
- وَأَخلَقَني مَرُّ الزَمانِ وَكدُّهُفَصارَ أَديمي كَالسَقاءِ المُرَمَّمِ
- فَعُد جَسَدي لِلعُنصُرِ الطُهرِ تَستَرِحإِذا صِرتَ تَقضي الفَرضَ عِندَ التَيَمُّمِ