قصائد

أرى البحر ملحا لا يجود لوارد

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١أَرى البَحرَ مِلحاً لا يَجودُ لِوارِدٍبِوِردٍ فَعومي في السَرابِ وَعامي
  2. ٢تَميلينَ عَن نَهجِ اليَقينِ كَأَنَّماسَرى بِكَ أَعمى أَو عَراكِ تَعامي
  3. ٣سِمامُ أَفاعٍ في اِهتِضامِ خَوادِرٍوَخَتلُ ذِئابٍ في حُلومِ نَعامِ
  4. ٤وَكَم مَرَّ عامٌ لَم أَكُن بَعضَ أَهلِهِوَكَم نُبِذَت خَلفي أَهِلَّةُ عامِ
  5. ٥فَبُعداً لِنَفسٍ لا تَزالُ ذَليلَةًلِحُبِّ شَرابٍ أَو لِحُبِّ طَعامِ