أرى البحر ملحا لا يجود لوارد
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١أَرى البَحرَ مِلحاً لا يَجودُ لِوارِدٍبِوِردٍ فَعومي في السَرابِ وَعامي
- ٢تَميلينَ عَن نَهجِ اليَقينِ كَأَنَّماسَرى بِكَ أَعمى أَو عَراكِ تَعامي
- ٣سِمامُ أَفاعٍ في اِهتِضامِ خَوادِرٍوَخَتلُ ذِئابٍ في حُلومِ نَعامِ
- ٤وَكَم مَرَّ عامٌ لَم أَكُن بَعضَ أَهلِهِوَكَم نُبِذَت خَلفي أَهِلَّةُ عامِ
- ٥فَبُعداً لِنَفسٍ لا تَزالُ ذَليلَةًلِحُبِّ شَرابٍ أَو لِحُبِّ طَعامِ