لعمري لقد أغنتك صورة واحد
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
- ١لَعَمري لَقَد أَغَنَتكَ صورَةُ واحِدٍمِنَ الإِنسِ في الأَقوامِ عَن كُنيَةٍ وَاِسمِ
- ٢وَلَكِن بَيانٌ زيدَ فيكَ وَإِنَّماجَرَينا مِنَ الأَمرِ القَديمِ عَلى رَسمِ
- ٣وَما كانَ فينا مِن سَجِيَّةِ مُخطِئٍفَقَد وُجِدَت في حَيِّ عادٍ وَفي طَسمِ
- ٤إِذا ما تَفَرَّقنا خَلَصنا مِنَ الأَذىوَلَم يُحَوَجِ الراعي المُسيمُ إِلى الوَسمِ
- ٥تَحَمَّل عَنِ الأَرضِ المَريضَةِ غادِياًوَلا تَرضَ لِلداءِ العَياءِ سِوى الحَسمِ
- ٦وَما فَتِأَت روحُ الفَتى في نَوائِبٍتُمارِسُها حَتّى اِستَقَلَّت عَنِ الجِسمِ
- ٧صَبَرنا لِحُكمِ اللَهِ وَالنَفسُ حُرَّةٌوَقَد عَلِمَت فَضلَ التَفاوُتِ في القِسمِ