توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
- ١تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِوَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
- ٢فَما النورُ نَوّارٌ وَلا الفَجرُ جَدوَلٌوَلا الشَمسُ دينارٌ وَلا البَدرُ دِرهِمُ
- ٣رَأَيتُكَ لَم تَحمَد مِنَ التُركِ مَعشَراًلَهُم عارِضٌ بِالتَركِ يَهمي وَيُرهِمُ
- ٤وَلا الكاسِكِ المُرجَينَ في كُلِّ مُظلِمٍرَجا كاسَكَ الحَمراءَ وَالخَيلُ تُدهَمُ
- ٥وَقَد يَأمُرُ اللَهُ الكَهامَ إِذا نَبافَيَفري وَقَد يَنهى الحُسامَ فَيَكهُمُ
- ٦وَإِنَّكَ لا باكٍ عَلَيكَ مُهَنَّدٌوَلا مُظهِرٌ حُزناً جَوادٌ مُطَهَّمُ
- ٧يُساوي مَليكَ الحَيِّ صُعلوكُ قَومِهِوَتُسحى لَهُ الأَرضُ الزَرودُ فَتَلهَمُ
- ٨وَما يَشعُرُ المَدفونُ يَسري حَديثُهُفَيُنجِدُ في أَقصى البِلادِ وَيُتهَمُ
- ٩جَرَت عِندَ شَقراءِ الكُمَيتِ بِكَفِّهِإِلى فيهِ حَتّى صارَ في الرِجلِ أَدهَمُ
- ١٠أَتَذكُرُ يا طِرفُ الوَغى وَرُكومَهاوَقَد صِرتَ مِن نَبلٍ كَأَنَّكَ شَيهَمُ
- ١١إِذا أُشرِعَت فيكَ الأَسِنَّةُ رَدَّهالِصَونِكَ تَجفافٌ عَنِ الطَعنِ مُبهَمُ
- ١٢لِشَهباءَ يُخفي القِرنُ فيها كَلامَهُوَيُفهِمُ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ يَفهَمُ
- ١٣إِذا ما تَدانوا فَالضِرابُ صِفاحُهُموَإِن يَتَناءَوا فَالرَسائِلُ أَسهُمُ
- ١٤لَهُم حِيَلٌ في حَربِهِم ما اِهتَدَت لَهاجَديسٌ وَلا ساسَت بِها المُلكَ جُرهُمُ