قصائد

توهمت خيرا في الزمان وأهله

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم

  1. ١تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِوَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
  2. ٢فَما النورُ نَوّارٌ وَلا الفَجرُ جَدوَلٌوَلا الشَمسُ دينارٌ وَلا البَدرُ دِرهِمُ
  3. ٣رَأَيتُكَ لَم تَحمَد مِنَ التُركِ مَعشَراًلَهُم عارِضٌ بِالتَركِ يَهمي وَيُرهِمُ
  4. ٤وَلا الكاسِكِ المُرجَينَ في كُلِّ مُظلِمٍرَجا كاسَكَ الحَمراءَ وَالخَيلُ تُدهَمُ
  5. ٥وَقَد يَأمُرُ اللَهُ الكَهامَ إِذا نَبافَيَفري وَقَد يَنهى الحُسامَ فَيَكهُمُ
  6. ٦وَإِنَّكَ لا باكٍ عَلَيكَ مُهَنَّدٌوَلا مُظهِرٌ حُزناً جَوادٌ مُطَهَّمُ
  7. ٧يُساوي مَليكَ الحَيِّ صُعلوكُ قَومِهِوَتُسحى لَهُ الأَرضُ الزَرودُ فَتَلهَمُ
  8. ٨وَما يَشعُرُ المَدفونُ يَسري حَديثُهُفَيُنجِدُ في أَقصى البِلادِ وَيُتهَمُ
  9. ٩جَرَت عِندَ شَقراءِ الكُمَيتِ بِكَفِّهِإِلى فيهِ حَتّى صارَ في الرِجلِ أَدهَمُ
  10. ١٠أَتَذكُرُ يا طِرفُ الوَغى وَرُكومَهاوَقَد صِرتَ مِن نَبلٍ كَأَنَّكَ شَيهَمُ
  11. ١١إِذا أُشرِعَت فيكَ الأَسِنَّةُ رَدَّهالِصَونِكَ تَجفافٌ عَنِ الطَعنِ مُبهَمُ
  12. ١٢لِشَهباءَ يُخفي القِرنُ فيها كَلامَهُوَيُفهِمُ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ يَفهَمُ
  13. ١٣إِذا ما تَدانوا فَالضِرابُ صِفاحُهُموَإِن يَتَناءَوا فَالرَسائِلُ أَسهُمُ
  14. ١٤لَهُم حِيَلٌ في حَربِهِم ما اِهتَدَت لَهاجَديسٌ وَلا ساسَت بِها المُلكَ جُرهُمُ