ألا أيها القوم الذين أتاهم
حجم الخط
- أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُغَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ
- إِلى مَن يُلَوّي بَعدَهُ الهامُ إِذ ثَوىحَيا الناسِ وَالقَرمِ الَّذي لِلمَراجِمِ
- رَفيقُ نَبِيِّ اللَهِ في الغُرفَةِ الَّتيإِلَيها اِنتَهى مِن عَيشِهِ كُلُّ ناعِمِ
- وَماتَ مَعَ الجَرّاحِ مَن يَحشُدُ القِرىوَمَن يَضرِبُ الأَبطالَ فَوقَ الجَماجِمِ
- فَما تَرَكَ الجَرّاحُ إِذ ماتَ بَعدَهُمُجيراً عَلى الأَيّامِ ذاتِ الجَرائِمِ
- إِذا اِلتَقَتِ الأَقرانُ وَالخَيلُ وَاِلتَقَتأَسِنَّتُها بَينَ الذُكورِ الصَلادِمِ
- وَمَن بَعدَهُ تَدعو النِساءُ إِذا سَعَتوَقَد رَفَعَت عَنهُ ذُيولَ المَخادِمِ
- وَكانَ إِلى الجَرّاحِ يَسعى إِذا رَأَتحِياضَ المَنايا عَينُهُ كُلُّ جارِمِ
- وَقَد عَلِمَ الساعي إِلَيهِ لِيَعطِفَنلَهُ حَبلَ مَنّاعٍ مِنَ الخَوفِ سالِمِ
- لِتَبكِ النِساءُ الساعِياتُ إِذا دَعَتلَها حامِياً يَوماً ذِمارَ المَحارِمِ
- وَتَبكِ عَلَيهِ الشَمسُ وَالقَمَرُ الَّذيبِهِ يَدَعُ السارينَ ميلَ العَمائِمِ
- وَقَد كانَ ضَرّاباً عَراقيبِها الَّتيذُراها قِرىً تَحتَ الرِياحِ العَوارِمِ