سل سبيل الحياة عن سلسبيل
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفاللام
- ١سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِلا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
- ٢وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
- ٣هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحىمُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
- ٤قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُمُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
- ٥لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍأَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
- ٦وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزاياها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
- ٧يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُللابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
- ٨وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَللَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
- ٩أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّأَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
- ١٠صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَتفِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
- ١١لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ماتَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
- ١٢وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاًفَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
- ١٣وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَوراةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
- ١٤رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُطولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
- ١٥حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَيشِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
- ١٦فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراًسَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
- ١٧وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍلا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
- ١٨وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأمَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
- ١٩إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍأَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
- ٢٠وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَعنابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
- ٢١ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخرَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
- ٢٢قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِلظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
- ٢٣مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَسلِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
- ٢٤فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُكُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
- ٢٥يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَفظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
- ٢٦كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاًنُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
- ٢٧يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
- ٢٨لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِبلَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
- ٢٩أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثليفَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي