قصائد

سل سبيل الحياة عن سلسبيل

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفاللام

  1. ١سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِلا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
  2. ٢وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
  3. ٣هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحىمُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
  4. ٤قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُمُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
  5. ٥لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍأَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
  6. ٦وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزاياها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
  7. ٧يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُللابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
  8. ٨وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَللَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
  9. ٩أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّأَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
  10. ١٠صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَتفِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
  11. ١١لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ماتَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
  12. ١٢وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاًفَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
  13. ١٣وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَوراةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
  14. ١٤رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُطولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
  15. ١٥حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَيشِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
  16. ١٦فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراًسَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
  17. ١٧وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍلا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
  18. ١٨وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأمَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
  19. ١٩إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍأَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
  20. ٢٠وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَعنابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
  21. ٢١ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخرَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
  22. ٢٢قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِلظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
  23. ٢٣مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَسلِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
  24. ٢٤فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُكُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
  25. ٢٥يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَفظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
  26. ٢٦كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاًنُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
  27. ٢٧يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
  28. ٢٨لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِبلَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
  29. ٢٩أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثليفَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي