قصائد

عجبت وكم عجب في الزمان

أبو العلاء المعريعباسيالمتقارباللام

  1. ١عَجِبتُ وَكَم عَجَبٌ في الزَمانِلِرَأيِ بَني دَهرِكَ الفائِلِ
  2. ٢فَمَقتاً لِما أَورَثوا مِن غِنىًوَما وَهَبوهُ مِن النائِلِ
  3. ٣فَلا تَحمِلَنَّ لَهُم مِنَّةًوَلَو بِتَّ في صورَةِ العائِلِ
  4. ٤يَغولُ الفَتى أَرضَهُ بِالوَجيفِوَلا بُدَّ مِن حادِثٍ غائِلِ
  5. ٥وَيَطلُبُ قوتاً وَرِزقُ المَليكِ يَسأَلُ بِالطالِبِ السائِلِ
  6. ٦أَلَم تَرَني وَجَميعَ الأَنامِ في دَولَةِ الكِذبِ الذائِلِ
  7. ٧مَضى قَيلُ مِصرَ إِلى رَبِّهِوَخَلّى السِياسَةَ لِلخائِلِ
  8. ٨وَقالوا يَعودُ فَقُلنا يَجوزُبِقُدرَةِ خالِقِنا الآثِلِ
  9. ٩إِذا هَبَّ زَيدٌ إِلى طَيِّئٍوَقامَ كُلَيبٌ إِلى وائِلِ
  10. ١٠أَخو الحَربِ يَعدو عَلى سابِحٍلِيَسبَحَ في الزاخِرِ السائِلِ
  11. ١١سَيُقصَرُ مِن طولِ تِلكَ القَناةِوَيُرفَعُ مِن دِرعِهِ الذائِلِ
  12. ١٢وَتُصغي إِلى المَينِ أَسماعُناوَنَصبو إِلى زُخرُفِ القائِلِ
  13. ١٣وَكَيفَ اِعتِدالي وَهَذا النَهارُيَروحُ بِميزانِهِ المائِلِ
  14. ١٤وَإِنَّ ثَبيراً لَهُ خِفَّةٌتَبينُ عَلى كِفِّةِ الشائِلِ
  15. ١٥تَصولُ عَلَينا بَناتُ الزَمانِفَهَلّا يُصالُ عَلى الصائِلِ
  16. ١٦وَقَد عَزَّ رَملٌ عَلى حاسِبٍكَما عَزَّ بَحرٌ عَلى كائِلِ
  17. ١٧يُهالُ التُرابُ عَلى مَن ثَوىفَآهِ مِنَ النَبَأِ الهائِلِ
  18. ١٨وَكَم قَيَّدَ الدَهرُ مِن دالِفٍوَقَد كانَ كَالسابِقِ الجائِلِ
  19. ١٩جَميعُ الَّذي نَحنُ فيهِ النِفاقُوَنَلحَقُ بِالذاهِبِ الزائِلِ
  20. ٢٠وَلَو لَم يَكُن حَولَكَ العاذِلونَبَكَيتَ عَلى المَنزِلِ الحائِلِ
  21. ٢١وَيُغنيكَ عَن طَرحِ فالٍ تَعودُ بِاليُمنِ طَعنُكَ في الفائِلِ
  22. ٢٢نُسَرُّ إِذا نَثرَةٌ أَرعَفَتوَنَفرَحُ بِالأَسَدِ البائِلِ