إذا طرق المسكين دارك فاحبه
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- إِذا طَرَقَ المِسكينُ دارَكَ فَاِحبُهُقَليلاً وَلَو مِقدارَ حَبَّةِ خَردَلِ
- وَلا تَحتَقِر شَيئاً تُساعِفُهُ بِهِفَكَم مِن حَصاةٍ أَيَّدَت ظَهرَ مِجدَلِ
- وَما كَبِدُ العُصفورِ وَهيَ ضَئيلَةٌبِعاجِزَةٍ عَن ضَبطِها نَفسَ أَجدَلِ
- لَطالَ عَلَيَّ الوَقتُ وَالنَفسُ عُمرُهاكَأَقصَرِ ظِلٍّ في الزَمانِ الشَمَردَلِ
- مَدى حَيَوانٍ في هَواءٍ وَلُجَّةٍوَأَرضٍ وَتُربٍ مُستَكِنٍّ وَجَندَلِ
- فَبَيَّنَ إِذا حاوَلتَ إِفهامَ سامِعٍفَإِنَّ بَياناً مِن قَضاءٍ مُعَدَّلِ
- تَقولُ حُمَيدٌ قالَ وَالمَرءُ مادَرىحُمَيدَ اِبنَ ثَورٍ أَم حُمَيدَ بنَ بَحدَلِ
- إِذا ما دَعِيُّ القَومِ ضاهى صَريحَهُمفَلا تَنكُرَن وَاِعدُدهُ آخَرَ عَبدَلِ
- أَلَيسَ كَباقي أَحرُفِ الوَزنِ لامُهُوَما فُصِلَت مِن لامِ سَهلٍ وَأَهدَلِ