تخالفنا الدنيا على السخط والرضى
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
- ١تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضىفَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا
- ٢هِيَ الماءُ لَوَ انَّي بِعِلمي وَرَدتُهُلَقُلتُ لِنَفسيَ كانَ مَورِدُهُ جَهلا
- ٣فَما رَئِمَت طِفلاً وَلا أَكرَمَت فَتىًوَلا رَحِمَت شَيخاً وَلا وَقَّرَت كَهلا
- ٤قَطَعنا إِلى السَهلِ الحَزونَةَ نَبتَغييَساراً فَلَم نُلفِ اليَسيرَ وَلا السَهلا
- ٥فَلا تَأمُلِ الأَيّامَ لِلخَيرِ مَرَّةًفَلَيسَت لِخَيرٍ أَن يُظَنَّ بِها أَهلا