قصائد

تخالفنا الدنيا على السخط والرضى

أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام

  1. ١تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضىفَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا
  2. ٢هِيَ الماءُ لَوَ انَّي بِعِلمي وَرَدتُهُلَقُلتُ لِنَفسيَ كانَ مَورِدُهُ جَهلا
  3. ٣فَما رَئِمَت طِفلاً وَلا أَكرَمَت فَتىًوَلا رَحِمَت شَيخاً وَلا وَقَّرَت كَهلا
  4. ٤قَطَعنا إِلى السَهلِ الحَزونَةَ نَبتَغييَساراً فَلَم نُلفِ اليَسيرَ وَلا السَهلا
  5. ٥فَلا تَأمُلِ الأَيّامَ لِلخَيرِ مَرَّةًفَلَيسَت لِخَيرٍ أَن يُظَنَّ بِها أَهلا