قصائد

كم تنصح الدنيا ولا نقبل

أبو العلاء المعريعباسيالسريعاللام

  1. ١كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُوَفائِزٌ مَن جَدُّهُ مُقبِلُ
  2. ٢إِنَّ أَذاها مِثلُ أَفعالِناماضٍ وَفي الحالِ وَمُستَقبَلُ
  3. ٣أَجبَلَتِ الأَبحُرُ في عَصرِناهَذا كَما أَبحَرَتِ الأَجبُلُ
  4. ٤فَاِترُك لِأَهلِ المُلكِ لَذّاتِهِمفحَسبُنا الكَمأَةُ وَالأَحبَلُ
  5. ٥وَنَشرَبُ الماءَ بِراحاتِناإِن لَم يَكُن ما بَينَنا جُنبُلُ
  6. ٦تَسَوَّقَ الناسُ بِفُرقانِهِموَاِنتَبَلوا جَهلاً فَلَم يَنبُلوا
  7. ٧وَلَيسَ ما يُنقَلُ عَن عاصِمٍكَما رَوى عَن شَيخِهِ قُنبُلُ
  8. ٨لا تَأمَنُ الأَغفارُ في النيقِ أَنتُصبِحَ مَوصولاً بِها الأَحبُلُ
  9. ٩يُغنيكَ قَطرٌ بَل مِنكَ الصَدىفي العَيشِ أَن تَزدادَ قُطرُبُّلُ
  10. ١٠وَالفَذُّ يَكفيكَ إِذا فاتَكَ الرَقيبُ وَالنافِسُ وَالمُسبِلُ
  11. ١١لَو نَطَقَ الدَهرُ هَجا أَهلَهُكَأَنَّهُ الرومِيُّ أَو دِعبِلُ
  12. ١٢وَهوَ لَعَمري شاعِرٌ مُغرِزٌبِالفِعلِ لَكِن لَفظُهُ مُجبِلُ
  13. ١٣إِن كُفَّ ما بَينَهُمُ حازِمٌفَلُبُّهُ المُطلَقُ لا يُكبَلُ
  14. ١٤وَفاعِلاتُن وَمَفاعيلُهاتُكَفُّ في الوَزنِ وَلا تُخبَلُ
  15. ١٥لا تَغبِطِ الأَقوامَ يَوماً عَلىما أَكَلوا خَضماً وَما سُربِلوا
  16. ١٦يَذبُلُ غُصنُ العَيشِ حَقّاً وَلَوأَضحى وَمِن أَوراقِهِ يَذبُلُ
  17. ١٧فَلَيتَ حَوّاءَ عَقيمٌ غَدَتلا تَلِدُ الناسَ وَلا تَحبَلُ
  18. ١٨وَلَيتَ شَيئاً وَأَبانا الَّذيجاءَ بِنا أَهبَلَهُ المُهبِلُ
  19. ١٩وَلَيتَنا تُترَكُ أَجسادُناكَما يَزولُ السُمرُ المُحبِلُ
  20. ٢٠تَفَكَّروا بِاللهِ وَاِستَيقِظوافَإِنَّها داهِيَةٌ ضِئبَلُ
  21. ٢١في سُنبُلٍ يُخلَقُ مِن حَبَّةٍثُمَّتَ مِنها يُخلَقُ السُنبُلُ
  22. ٢٢أَرادَ مَن يَجهَلُ تَقويمَناوَنَحنُ أَخيافٌ كَما نُحبَلُ
  23. ٢٣يَكرَهُ عَولَ الشَيخِ أَبناؤُهُوَهَل تَعولُ الأُسدَ الأَشبُلُ
  24. ٢٤نَنزِلُ مِن دارٍ لَنا رَحبَةٍتَُطَلُّ بِالآفاتِ أَو توبَلُ
  25. ٢٥وَكُلُّ مَن حَلَّ بِها يَكرَهُ الرِحلَةَ عَنها وَهيَ تُستَوبَلُ
  26. ٢٦إِنَّ أَديماً لي أَنا وَقتُهُفَأَينَ مِنّي الشَجَرُ المَعبِلُ