ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالقاف
حجم الخط
- ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِهاإِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
- وَمومِساتٌ تُوافيها حَنادِسُهابِطارِقينَ يُخالونَ البَطاريقا
- لَم يَكفِهِم ريقُ كَرمٍ مِن شَرابِهِمُحَتّى أَضافوا إِلَيهِ مِن فَمٍ ريقا
- لَو عُجِّلَت لِغَويٍّ فاجِرٍ سَقرٌلَأُشعِروا جَمَراتِ النارِ تَحريقا
- لَقَد تَفَكَّرتُ في الدُنِّيا وَساكِنِهافَأَحدَثَ الفِكرُ أَشجاناً وَتَأريقا
- قَد أَغرَقوا في مَعاصيهِمُ فَما لَهُمُلا يُؤنِسونَ مِنَ الطوفانِ تَغريقا
- وَصَيَّروا لِأُناسٍ في الأَذى طُرُقاًوَذَلَّلوا الإِثمَ إِعمالاً وَتَطريقا
- أَعِرقُ آدَمَ هَذا لا يُمازِجُهُسِواهُ أَم مَسَّ مِن إِبليسَ تَعريقا
- يَخشى ذَوِيَّ رَطيبٍ حامِلٍ ثَمَراًمُؤَمِّلٌ مِن غُصونِ اليُبسِ تَوريقا
- كَم تَطلُبُ المالَ في سَهلٍ وَفي جَبَلٍوَتَقطَعُ الأَرضَ تَغريباً وَتَشريقا
- وَقَد شَهِدتَ مَخاريقَ الوَغى لَعِبَتمُجيدَةً لِدُروعِ القَومِ تَخريقا
- فَراقِبِ اللَهَ إِنَّ السَعدَ يَتبَعُهُنَحسٌ وَإِنَّ لِجَمعِ الدَهرِ تَفريقا
- وَمَرَّ موسى وَلَم يَترُك لِأُمَّتِهِإِلّا أَحاديثاً يُوَدَعنَ المَهاريقا