أيعلم نجم طارق برزية
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالقاف
حجم الخط
- أَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍمِنَ الدَهرِ أَم لا هَمَّ لِلإِنسِ طارِقُه
- وَهَل فَرقَدُ الخَضراءِ في الجَوِّ موقِنٌبِأَنَّ أَخاهُ بَعدَ حينٍ مُفارِقُه
- وَما أَرَّقَتهُ الحادِثاتُ وَكُلُّناإِذا نابَ خَطبٌ ساهِرُ اللَيلِ آرِقُه
- لَقَد مَرَّ حَرَسٌ بَعدَ حَرَسٍ جَميعُهُحَنادِسُ لَم يَذرُر مَعَ الصُبحِ شارِقُه
- تَغَيَّرَت الأَشياءُ وَالمُلكُ ثابِتٌمَغارِبُهُ مَوفورَةٌ وَمَشارِقُه
- مُرادٌ جَرَت أَقلامُهُ فَتَبادَرَتبِأَمرٍ وَجَفَّت بِالقَضاءِ مَهارِقُه
- وَهَل أَفلَتَ الأَيّامَ كِسرى وَحَولَهُمَرازِبُهُ أَو قَيصَرٌ وَبَطارِقُه
- أَبارِقُ هَذا المَوتِ سَبَّحَ رَبَّهُنَعَم وَأَعانَت أَكُمُهُ وَأَبارِقُه
- وَدُنياكَ لَيسَت لِلسُرورِ مُعَدَّةًفَمَن نالَهُ مِن أَهلِها فَهُوَ سارِقُه
- وَقَد عِشتُ حَتّى لَو تَرى العَيشَ لاحَ ليهَباءً كَنَسجِ العَنكَبوتِ شَبارِقُه
- فَخَف دَعوَةَ المَظلومِ إِنَّ دَعاءَهُمُلِمٌّ بِنورَيّ الحِجابِ وَخارِقُه
- يُخادِعُ مَلِكُ الأَرضِ حَتّى إِذا أَتَتمَنيَّتُهُ لَم تُغنِ عَنهُ مَخارِقُه