فرق بدا ومن الحوادث يفرق
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالقاف
- ١فَرَقٌ بَدا وَمِنَ الحَوادِثِ يَفرَقُشَيخٌ يُغادى بِالخُطوبِ وَيُطرَقُ
- ٢سُبحانَ خالِقِنا وَطاءٌ أَغبَرٌمِن تَحتِنا وَلَهُ غِطاءٌ أَزرَقُ
- ٣وَالشُهُبُ في بَحرِ السَماءِ سَوابِحٌتَطفو لِناظِرَةِ العُيونِ وَتَغرَقُ
- ٤أَعَرَقتَ خَيلَكَ في مُحاوَلَةِ الغِنىوَحَواهُ غَيرُكَ مُشئِمٌ أَو مُعرِقُ
- ٥وَأَخو الحِجى في أَمرِهِ مُتَحَيّرٌجَمَعَ التَجارُبَ عُمرُهُ المُتَفَرِّقُ
- ٦وَتَعَهَّدَ اِبنُ العَبدِ بُرقَةَ ثَهمِدٍفَمَضى وَشيكاً وَاِستَقَرَّ الأَبرَقُ
- ٧عَزَّ الَّذي أَعفى الجَمادَ فَما تَرىحَجَراً يَغَصُّ بِمَأكَلٍ أَو يَشرَقُ
- ٨مُتَعَرِّياً في صَيفِهِ وَشِتائِهِما ريعَ قَطُّ لِمَلبَسٍ يَتَخَرَّقُ
- ٩مُتَجَلِّداً أَو خِلتُهُ مُتَلَبِّداًلا دَمعَ فيهِ بِفادِحٍ يَتَرَقرَقُ
- ١٠لا حِسَّ يُؤلِمُهُ فَيُظهِرُ مُجزَعاًإِن راحَ يَضرِبُ مِلطَسٌ أَو مِطرَقُ
- ١١لَم يَغّدُ غَدوَةَ طائِرٍ مُتَكَسِّبٍوافاهُ يَلقُطُ أَجدَلٌ أَو زُرَّقُ
- ١٢أَحِمامُ ما لَكَ في رُكوبِ حَمائِمٍوُرقٍ وَمِن شَرِّ الرُكابِ الأَورَقُ
- ١٣وَالصَخرُ يَلبَثُ لا يُقارِفُ مَرَّةًذَنباً وَلا هُوَ مِن حَياءٍ مُطرِقُ
- ١٤وَالدَهرُ أَخرَقُ ما اِهتَدى لِصَنيعَةٍوَبَنوهُ كُلُّهُمُ سَفيهٌ أَخرَقُ
- ١٥وَتَشابَهَت أَجسامُنا وَتَخالَفَتأَغراضُنا فَمُغَرِّبٌ وَمُشَرِّقُ
- ١٦يا هِمُّ وَيحَكَ غَيَّرَتكَ نَوائِبٌوَالغُصنُ يورِقُ في الزَمانِ وَيورَقُ
- ١٧مَلَأَت صَحيفَتَكَ الذُنوبُ وَفُعلُكَالحِبرُ الأَحَمُّ وَفَودُ رَأسِكَ مُهرَقُ
- ١٨وَكَأَنَّما نُفِضَ الرَمادُ كَآبَةًفَوقَ الجَبينِ وَقَلبُكَ المُتَحَرِّقُ
- ١٩لِصُّ الكَرى مَلَكَ الرَدى في زَعمِهِمإِنَّ الحَياةَ مِنَ الأَنامِ لِتُسرَقُ
- ٢٠مَن يُعطَ شَيئاً يُستَلَبهُ وَمَن يَنَمجِنحَ الظَلامِ فَإِنَّهُ سَيُؤَرَّقُ
- ٢١زُجِرَ الغُرابُ تَطَيُّراً وَنَقيضُهُديكٌ لِأَهلِ الدارِ أَبيَضُ أَفرَقُ
- ٢٢هَذا السِفاهُ كَأَنَّنا حِمضيَّةٌأَو خَيطُ بِلِقعَةٍ غَذاهُ العِشرِقُ