قصائد

حيران أنت فأي الناس تتبع

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالعين

  1. ١حَيرانُ أَنتَ فَأَيَّ الناسِ تَتَّبِعُتَجري الحُظوظُ وَكُلٌّ جاهِلٌ طَبِعُ
  2. ٢وَالأُمُّ بِالسُدسِ عادَت وَهيَ أَرأَفُمِن بِنتٍ لَها النِصفُ أَو عِرسٍ لَها الرُبعُ
  3. ٣وَالحَتفُ كَالثائِرِ العادي يُصَرِّعُناوَالأَرضُ تَأكُلُ هَلّا تَكتَفي الضَبُعُ
  4. ٤أَمّا دَعاويكَ فَهِيَ الآنَ مُضحِكَةٌوَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
  5. ٥يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌوَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
  6. ٦ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُإِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
  7. ٧إِن لَم تَكُن فَحلَ إِبلٍ كُنتَ مُشبِهَهُأَعراسُكَ الذَودُ عُدَّت وَاِبنُكَ الرُبعُ