هي النفس عناها من الدهر فاجع
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالعين
حجم الخط
- هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُبِرُزءٍ وَغَنّاها لِتُطرِبَ ساجِعُ
- وَلَم تَدرِ مَن أَنّى تُعَدُّ لَنا الخُطىوَلا أَينَ تُقضى لِلجَنوبِ المَضاجِعُ
- وَما هَذِهِ الساعاتُ إِلّا أَراقِمٌوَما شَجُعَت في لَمسِهِنَّ الأَشاجِعُ
- أَرى الناسَ أَنفاسَ التُرابِ فَظاهِرٌإِلَينا وَمَردودٌ إِلى الأَرضِ راجِعُ
- شَرِبتُ سِنيِّ الأَربَعينَ تَجَرُّعاًفَيا مَقِراً ما شُربُهُ فيَّ ناجِعُ
- جَهِلنا فَحَيٌّ في الضَلالَةِ مَيِّتٌأَخو سَكرَةٍ في غَيِّهِ لا يُراجِعُ
- يَذُمُّ إِذا لاقاكَ يَقظانَ هاجِعاًوَحَمدٌ لِذِئبِ الخَرقِ يَقظانُ هاجِعُ