هي النفس عناها من الدهر فاجع
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالعين
- ١هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُبِرُزءٍ وَغَنّاها لِتُطرِبَ ساجِعُ
- ٢وَلَم تَدرِ مَن أَنّى تُعَدُّ لَنا الخُطىوَلا أَينَ تُقضى لِلجَنوبِ المَضاجِعُ
- ٣وَما هَذِهِ الساعاتُ إِلّا أَراقِمٌوَما شَجُعَت في لَمسِهِنَّ الأَشاجِعُ
- ٤أَرى الناسَ أَنفاسَ التُرابِ فَظاهِرٌإِلَينا وَمَردودٌ إِلى الأَرضِ راجِعُ
- ٥شَرِبتُ سِنيِّ الأَربَعينَ تَجَرُّعاًفَيا مَقِراً ما شُربُهُ فيَّ ناجِعُ
- ٦جَهِلنا فَحَيٌّ في الضَلالَةِ مَيِّتٌأَخو سَكرَةٍ في غَيِّهِ لا يُراجِعُ
- ٧يَذُمُّ إِذا لاقاكَ يَقظانَ هاجِعاًوَحَمدٌ لِذِئبِ الخَرقِ يَقظانُ هاجِعُ