ألا أيها الربع الذي عطل الدهر
ابن المعتزعباسيالطويلعتابالراء
- ١أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي عَطَّلَ الدَهرُعَفاكَ بُكائي فيكَ لَم يَعفُكَ القَطرُ
- ٢خَليلَيَّ إِن لَم تُسعِداني عَلى البُكافَلا تُكثِرا لَومي فَكَم يَصبِرُ الصَبرُ
- ٣سَقى اللَهُ شَمساً بِالمُخَرَّمِ دارُهايَهونُ عَلَيها مِنِّيَ العَتبُ وَالهَجرُ
- ٤جَلَتها عَلَينا الريحُ بَينَ كَواعِبٍوَقَد كَتَمَتهُنَّ المَقانِعُ وَالأُزرُ
- ٥فَأَبدَت لَنا كَشحاً هَضيماً عَلى نَقاًوَرُمّانَ صَدرٍ ما لِيانِعِهِ هَصرُ
- ٦أَبى اللَهُ إِلّا كُلَّ ما سَرَّ أَحمَداًوَلِلحاسِدينَ الرُغمُ وَالجَدعُ وَالعَثرُ
- ٧بِهِ قَرَّتِ الدُنيا وَفاضَ خَراجُهاعَلى المَلكِ فَاِستَغنى وَأَمكَنَهُ القَهرُ
- ٨وَلَولاهُ دَرَّت بِالسُيوفِ وَبِالقَنالِقاحٌ مَعَ الهَيجاءِ أَطيارُها حُمرُ