قصائد

أنسيت حق الله أم أهملته

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء

  1. ١أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُشَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
  2. ٢نَبغي الطَهارَةَ في الحَياةِ وَإِنَّماأَجسادُنا جُمَلٌ مِنَ الأَدناسِ
  3. ٣سُبحانَ جامِعِها إِلى غَبرائِهافي حَيِّزِ الأَنواعِ وَالأَجناسِ
  4. ٤إِن صَحَ عَقلُكَ فَالتَفَرُّدُ نِعمَةٌوَنَوى الأَوانِسِ غايَةُ الإيناسِ
  5. ٥أَبلَستُ مِن وَساوِسِ حَليٍّ خِلتُهُإِبليسَ وَسوسَ في صُدورِ الناسِ
  6. ٦ما شِمتَ مِن شَمّاءَ قَبلُ وَهَل نَأَتخَنساءُ عَن شَيطانِها الخَنّاسِ
  7. ٧أَو لا وَأَلهِ العِرسَ عَن غَزَلٍ لَهابِالغَزلِ فَهِيَ شَقيقَةُ العِرناسِ
  8. ٨زيدَت بِها أَلفٌ وَنونٌ إِنَّ مَنفَرسَ الرِقابِ نَطَقَت بِالفِرناسِ
  9. ٩يَرمي الضَرّاءَ بِسيدِهِ مُتَخَتِّلاًكَيما يَصيدَ لَهُ رَبيبَ كِناسِ
  10. ١٠نُسِخَ المَعاشِرُ فَالغَضَنفَرُ ثَعلَبٌفي لُؤمِهِ وَالناسُ كَالنَسناسِ
  11. ١١وَتَفَكَّرَت نَفسُ اللَبيبِ وَقَد رَأَتأَشُخوصُ جِنٍّ أَم شُخوصُ إِناسِ
  12. ١٢عُربٌ وَعُجمٌ دائِلونَ وَكُلُّنافي الظُلمِ أَهلُ تَشابُهٍ وَجِناسِ
  13. ١٣فَلَقيتُ مِن زَيدٍ وَعَمرٍو مِثلَ مالاقَيتَ مِن ذِنكٍ وَمِن أَشناسِ