أنسيت حق الله أم أهملته
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء
- ١أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُشَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
- ٢نَبغي الطَهارَةَ في الحَياةِ وَإِنَّماأَجسادُنا جُمَلٌ مِنَ الأَدناسِ
- ٣سُبحانَ جامِعِها إِلى غَبرائِهافي حَيِّزِ الأَنواعِ وَالأَجناسِ
- ٤إِن صَحَ عَقلُكَ فَالتَفَرُّدُ نِعمَةٌوَنَوى الأَوانِسِ غايَةُ الإيناسِ
- ٥أَبلَستُ مِن وَساوِسِ حَليٍّ خِلتُهُإِبليسَ وَسوسَ في صُدورِ الناسِ
- ٦ما شِمتَ مِن شَمّاءَ قَبلُ وَهَل نَأَتخَنساءُ عَن شَيطانِها الخَنّاسِ
- ٧أَو لا وَأَلهِ العِرسَ عَن غَزَلٍ لَهابِالغَزلِ فَهِيَ شَقيقَةُ العِرناسِ
- ٨زيدَت بِها أَلفٌ وَنونٌ إِنَّ مَنفَرسَ الرِقابِ نَطَقَت بِالفِرناسِ
- ٩يَرمي الضَرّاءَ بِسيدِهِ مُتَخَتِّلاًكَيما يَصيدَ لَهُ رَبيبَ كِناسِ
- ١٠نُسِخَ المَعاشِرُ فَالغَضَنفَرُ ثَعلَبٌفي لُؤمِهِ وَالناسُ كَالنَسناسِ
- ١١وَتَفَكَّرَت نَفسُ اللَبيبِ وَقَد رَأَتأَشُخوصُ جِنٍّ أَم شُخوصُ إِناسِ
- ١٢عُربٌ وَعُجمٌ دائِلونَ وَكُلُّنافي الظُلمِ أَهلُ تَشابُهٍ وَجِناسِ
- ١٣فَلَقيتُ مِن زَيدٍ وَعَمرٍو مِثلَ مالاقَيتَ مِن ذِنكٍ وَمِن أَشناسِ