أف لما نحن فيه من عنت
أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالسين
- ١أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍفَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
- ٢ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَمامُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس
- ٣طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُوَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس
- ٤مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِنلاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس
- ٥يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ ليفَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس
- ٦فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِنيَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس
- ٧يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِحَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس
- ٨وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍزيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس
- ٩لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في القَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس
- ١٠إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلايَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس
- ١١وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى الأَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس
- ١٢وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياًفَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس