أف لما نحن فيه من عنت
أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالسين
حجم الخط
- أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍفَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
- ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَمامُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس
- طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُوَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس
- مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِنلاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس
- يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ ليفَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس
- فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِنيَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس
- يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِحَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس
- وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍزيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس
- لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في القَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس
- إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلايَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس
- وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى الأَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس
- وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياًفَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس