لو كانت النفس بالآلات مدركة

المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالسين

حجم الخط
  1. لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةًلَم تَلقَ بِالنَومِ لا نُعمى وَلا بوسا
  2. وَلا رَأَت مُقتَضى الرُؤيا بِيَقظَتِهامِن بَعدِ ما كانَ الإِماكانُ مَحسوسا