أيها الرجل إنما أنت ذئب
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالسين
- ١أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌفي ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
- ٢حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماًأَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
- ٣شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَعقولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
- ٤تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَومِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
- ٥وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابيرامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
- ٦لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍمِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
- ٧كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَبلَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
- ٨ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّاةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
- ٩لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيهاما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
- ١٠قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعىجَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
- ١١كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌلا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ