قصائد

أيها الرجل إنما أنت ذئب

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالسين

  1. ١أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌفي ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
  2. ٢حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماًأَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
  3. ٣شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَعقولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
  4. ٤تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَومِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
  5. ٥وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابيرامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
  6. ٦لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍمِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
  7. ٧كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَبلَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
  8. ٨ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّاةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
  9. ٩لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيهاما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
  10. ١٠قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعىجَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
  11. ١١كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌلا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ