أمر الخالق فاقبل ما أمر
أبو العلاء المعريعباسيالرملالراء
حجم الخط
- أَمَرَ الخالِقُ فَاِقبَل ما أَمَروَاِشكُرِ اللَهَ إِنِ العَذبُ أَمَر
- أَضمِرِ الخيفَةَ وَاِضمِر قَلَّماأَحرَزَ الطَرفُ المَدى حَتّى ضَمَر
- أَيُّها المُلحِدُ لا تَعصِ النُهىفَلَقَد صَحَّ قِياسٌ وَاِستَمَرّ
- إِن تَعُد في الجِسمِ يَوماً رَوحُهُفَهُوَ كَالرَبعِ خَلا ثُمَّ عَمَر
- وَهِيَ الدُنِّيا أَذاها أَبَداًزُمَرٌ وارِدَةٌ إِثرَ زُمَر
- يا أَبا السِبطَينِ لا تَحفِل بِهاأَعَتيقٌ سادَ فيها أَم عُمَر
- عجَباً لِلدَهرِ صُبحٌ وَدُجىوَنُجومٌ وَهِلالٌ وَقَمَر
- وَغُصونٌ أَثمَرَت نائِيَةًوَدَوانٍ لَيسَ فيهِنَّ ثَمَر
- وَغَويٌّ كَرَّ في حَيرَتِهِبَعدَ ما حَجَّ لِنُسكٍ وَاِعتَمَر
- عامَ في الغَمرِ زَماناً فَنَجاوَاِنثَنى الآنَ غَريقاً في الغُمَر
- زُحَليٌّ واجِمٌ يَصحَبُهُزُهَرِيُّ الطَبعِ غَنّى وَزَمَر
- وَهُمومٌ أَلِفَت مَقمورَهاوَسُرورٌ آبَهُ حينَ قَمَر
- تِلكَ أَنباءٌ أَرَتنا عِبَراًمُعجَباتٍ كَأَحاديثَ السَمَر
- في حَياةٍ كَخَيالٍ طارِقٍشَغَلَ الفِكرَ وَخَلّاكَ وَمَرّ