إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُهافَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
- فَكَم ثَلاثينَ حَولاً شَيَّبَت وَمَضَتسُتّونَ وَالشَيبُ فيها غَيرُ مُستَعَرِ
- وَلَيسَ ذَلِكَ إِلّا صِبغَةٌ جُعِلَتطَبعاً وَإِن قيلَ شابَ الرَأسُ لِلذُعُرِ
- تَمضي الحَياةُ وَما لي إِثرَها أَسَفٌوَدَدتُ أَنَّ مُعيرَ العَيشِ لَم يُعِرِ
- وَالمَوتُ يَسلِبُ ما في الأَنفِ مِن شَمَمٍتَحتَ التُرابِ وَما في الخَدِّ مِن صَعَرِ
- أَرى فِراري مِنَ المِقدارِ سَيِّئَةًلَو تَعلَمُ الخَيلُ عِلمي فيهِ لَم تُعَرِ
- وَلا أَلومُ أَخا الإِلحادِ بَل رَجُلاًيَخشى السَعيرَ وَما يَنفَكُّ في سُعَرِ