أهاب منيتي وأحب ستري
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتريوَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
- ٢وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوىسَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري
- ٣أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزميكَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ
- ٤هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍإِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ
- ٥وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍوَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ
- ٦وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّالَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري
- ٧كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعديحِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ
- ٨سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍوَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ
- ٩وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَياليوَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ
- ١٠أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَتوَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ
- ١١وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساًكَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ
- ١٢أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍفَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ
- ١٣وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌبِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ