قصائد

أهاب منيتي وأحب ستري

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء

  1. ١أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتريوَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
  2. ٢وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوىسَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري
  3. ٣أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزميكَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ
  4. ٤هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍإِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ
  5. ٥وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍوَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ
  6. ٦وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّالَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري
  7. ٧كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعديحِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ
  8. ٨سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍوَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ
  9. ٩وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَياليوَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ
  10. ١٠أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَتوَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ
  11. ١١وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساًكَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ
  12. ١٢أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍفَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ
  13. ١٣وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌبِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ