سئمت الكون في مصر وكفر
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِوَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
- ٢أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامىوَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ نَزيعَ جَفرِ
- ٣أَرى الأَيّامَ أَنضاءَ البَراياعَلَيها مِنهُمُ أَشباحُ سَفرِ
- ٤فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍوَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ
- ٥يَسِرنَ بِما حَمَلنَ الدَهرَ حَتّىيُنَخنَ بِهِم إِلى أَبياتِ حَفرِ
- ٦فَما فَرعُ الفَتاةِ إِذا تَوارَتبِمُفتَقِرٍ إِلى سَرحٍ وَضَفرِ
- ٧يُفارِقُها الفَتى وَالدَمعُ جارٍكَذاكَ جَرَت عَوائِدُ أُمُّ دَفرِ
- ٨تُحِدُّ شِفارَها لِرِدى بَنيهاوَما تُرجى كَرامَتُها لِشِفرِ
- ٩غَفَرنا بَينَ أَمراضِ الدَناياوَرَبُّكَ أَهلُ إِحسانٍ وَغَفرِ
- ١٠سَأَترُكُها مُوَفَّرَةً لِقومٍوَهَل سَمَحَت لِمُرتَحِلٍ بِوَفرِ
- ١١أَلا هَذا اليَقينُ فَخُذهُ مِنّيوَدَع لِمُمَوِّهٍ ما باتَ يَفري