قصائد

سم الهلال إذا عاينته قمرا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء

  1. ١سَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراًإِنَّ الأَهِلَّةَ عَن وَشكٍ لَأَقمارُ
  2. ٢وَلا تَقولَن حُجَينٌ إِنَّهُ لَقَبٌوَإِنَّما يَلفِظُ التَلقيبَ أَغمارُ
  3. ٣هَل صَحَّ قَولٌ مِنَ الحاكي فَنَقبَلَهُأَم كُلُّ ذاكَ أَباطيلٌ وَأَسمارُ
  4. ٤أَمّا العُقولُ فَآلَت أَنَّهُ كَذِبٌوَالعَقلُ غَرسٌ لَهُ بِالصِدقِ أَثمارُ
  5. ٥ما هاجَ لِلحازِمِ الماضي سِوى حَزَنٍعودٌ يُجاوِبُهُ في الشَربِ مِزمارُ
  6. ٦هَل تَعرِفُ الماءَ تَغشاهُ القَطا زُمَراًقَبلَ الصَباحِ وَفيهِ الجِنُّ سُمّارُ
  7. ٧كَأَنَّ كَيوانَ في ظَلماءِ حِندِسِهِمِنَ الهُمودِ وَطولِ المَكثِ مِسمارُ
  8. ٨مَن يُرزَقِ الحَظَّ يَسعَد أَينَ كانَ بِهِوَمَن يُخَيَّب فَإِنَّ المَوتَ مِضمارُ
  9. ٩كانَت عَجائِبُ وَالمِقدارُ صَيَّرَهاإِلى اِبنِ حَربٍ وَلاقى الحَتفَ عَمّارُ
  10. ١٠ما فاتَ أَعيا وَلَم تَرجِع إِلى مُضَرٍعَينٌ وَجَوَّلَ في الآفاقِ أَنمارُ
  11. ١١يَنهى لِسانُكَ عَن شَيءٍ مُنافَقَةًوَالسِرُّ بِالشَيءِ يَنهى عَنهُ أَمّارُ